Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Takrîbü'l-baîd ilâ Cevhereti't-tevhîd (el-Meârif bs.)

تقريب البعيد إلى جوهرة التوحيد (ط المعارف)
Ebü'l-Hasan es-Safâkısî
۩
تقريب البعيد إلى جوهرة التوحيد (ط المعارف)
أبو الحسن الصفاقسي · ö. 1118
الكتابتقريب البعيد إلى جوهرة التوحيد
المؤلفعلي بن محمد بن سالم، أبو الحسن النوري الصفاقسي المقرئ المالكي (المتوفى: 1118 هـ)
تحقيقالشيخ الحبيب بن طاهر
الناشرمؤسسة المعارف للطباعة والنشر بيروت - لبنان
الطبعةالأولى 1429 ه 2008 م
المصدرالشاملة الذهبية
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Akâid & Kelâm
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله علي سيدنا ومولانا محمد وسلم مقدمة الشارح قال الشيخ الفقير، المضطرّ إلى رحمة ربه القدير، الطامع في عفوه وفضله: علي بن محمد، التميمي أصلا، المؤخَّر لقبا، الصفاقسي بلداً، عفا الله عنه. نفعنا الله به وبعلومه بجاه سيّد الأولين والآخرين: الحمد لله الذي اختص بصفات الألوهية والتوحيد، وجعل أشرف العلوم وأنفعها علم العقائد والتوحيد، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث بالهداية والتأييد، وعلى آله وأصحابه أولي النجابة والتسديد، ما خطّت أقلام الأعلام، بالثناء على الملك العلام. أما بعد؛ فلمّا رأيت كثيرا من الطلبة حريصا على الأرجوزة المسماة بـ:"جوهرة التوحيد"، المنسوبة للشيخ الكامل والعالم الفاضل: أبي إسحاق إبراهيم اللقاني، ثم المصري، ورأيت شدة حاجتهم إلى شرح لها، وعدم قدرتهم على تحصيل شراحها لطولها، وقلّة وجدانها ببلدنا، عزمت على تأليف شرح لها قصير مفيد، سالكا سبيل الاختصار، تاركا الإطالة والإكثار، مسمّيا له بـ:"تقريب البعيد إلى جوهرة التوحيد"، طالبا من مولاي التوفيق والتسديد. [شرح مقدّمة النّاظم] بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 1 - الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى صِلاَتِهِ ... ثُمَّ سَلاَمُ اللَّهِ مَعْ صَلاَتِهِ 2 - عَلَى نَبِيِّ جَاءَ بِالتوْحِيدِ ... وَقَدْ عَرَا الدِّينُ مِنَ التَّوْحِيدِ 3 - فَأَرْشَدَ الخَلْقَ لِدِينِ الحَقِّ ... بِسَيْفِهِ وَهَدْيِهِ لِلْحَقِّ 4 - مُحَمَّدِ العَاقِبْ لِرُسْلِ رَبِّهِ ... وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَحِزْبِهِ [البسملة] قال رحمه الله تعالى وعفا عنه: (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ).
٢٩