Takrîzu İbn Hacer ale'r-Reddi'l-vâfir
تقريظ لابن حجر على الرد الوافر
İbn Hacer el-Askalânî
۩
تقريظ لابن حجر على الرد الوافر
ابن حجر العسقلاني · ö. 852
الكتابتقريظ للحافظ ابن حجر العسقلاني على الرد الوافر لابن ناصر الدين الدمشقي
من كتاب القول الجلي في ترجمة ابن تيمية الحنبلي، للمحدث السيد صفي الدين الحنفي البخاري
تقديم وتحقيق وتعليقمحمد بن إبراهيم الشيباني
الناشرمكتبة ابن تيمية - الكويت
الطبعةالأولى، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م
عدد الصفحات١٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Terâcim & Tabakât
قدم الإِمَام الْمُحدث السَّيِّد صفي الدّين الْحَنَفِيّ البُخَارِيّ نزيل نابلس عَلَيْهِ الرَّحْمَة فِي كِتَابه القَوْل الْجَلِيّ فِي تَرْجَمَة الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بن تَيْمِية الْحَنْبَلِيّ صُورَة تقريظ للْإِمَام الْحَافِظ فِي عصره بل حَافظ الدُّنْيَا الْعَلامَة شهَاب الدّين أَبُو الْفضل أَحْمد بن حجر الْعَسْقَلَانِي قدس الله سره على الرَّد الوافر لِابْنِ نَاصِر الدّين بالدمشقي الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى وَلَفظه
نَص الرسَالَة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
الْحَمد لله وَسَلام على عباده الَّذين اصْطفى
وقفت على هَذَا التَّأْلِيف النافع وَالْمَجْمُوع الَّذِي هُوَ للمقاصد الَّتِي جمع لَهَا جَامع فتحققت سَعَة اطلَاع الإِمَام الَّذِي صنفه وتضلعه من الْعُلُوم النافعة بِمَا عظمه بَين الْعلمَاء وشرفه وشهرة إِمَامه الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية أشهر من الشَّمْس وتلقيبه بشيخ الْإِسْلَام بَاقٍ إِلَى الْآن على الْأَلْسِنَة الزكية وَيسْتَمر غَدا لما كَانَ بالْأَمْس وَلَا يُنكر ذَلِك إِلَّا من جهل مِقْدَاره وتجنب الْإِنْصَاف فَمَا أَكثر غلط من تعاطى ذَلِك وَأكْثر غباره فَالله تَعَالَى هُوَ الْمَسْئُول أَن يَقِينا شرور أَنْفُسنَا وحصائد ألسنتنا بمنه وفضله
وَلَو لم يكن من فضل هَذَا الرجل إِلَّا مَا نبه عَلَيْهِ الْحَافِظ الشهير علم الدّين البرزالي فِي تَارِيخه أَنه لم يُوجد فِي الْإِسْلَام من اجْتمع فِي جنَازَته لما
١٢
