Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Ta'rîfü'l-müsterşid hükme'l-ğirâs fi'l-mescid

تعريف المسترشد حكم الغراس في المسجد
İbn Emîr Hâc
۩
تعريف المسترشد حكم الغراس في المسجد
ابن أمير حاج · ö. 879
الكتابتعريف المسترشد حكم الغراس في المسجد
المؤلفأبو عبد الله، شمس الدين محمد بن محمد بن محمد المعروف بابن أمير حاج ويقال له ابن الموقت الحنفي (المتوفى: 879 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
نبذه عن الكتاب:
تعريف المسترشد حكم الغراس في المسجد:
هل يجوز إحداث غرس الأشجار في المسجد ولا سيما مع التهافت عليه والاستكثار منه ولا ضرورة تدعو إليه، من كون المسجد ذا نز لا تثبت أسطواناته إلا بذلك؟ وهل يفرق في ذلك بين الواسع والضيق، وبين أن يكون ذلك المحل من المسجد قد لا يصلى فيه لسعته وبين أن لا يكون كذلك؟ وإذا قلتم بعدم جواز إحداث ذلك فيه، هل يبقى أو يقلع؟
Umûmî Kitaplar
تعريف المسترشد حكم الغراس في المسجد تحقيق: بشير عبد الغني بركات- القدس المقدمة تضم مكتبة دار إسعاف النشاشيبي في القدس مخطوطا نادرا بعنوان "تعريف المسترشد حكم الغراس في المسجد". ويدور موضوعه حول غرس الأشجار في المسجد الأقصى، حيث كانت المسألة مثار جدل خلال إقامة المؤلف في القدس. وقد رأينا عرضه لأهميته في دراسة غرس الأشجار الذي استمر في أرض المسجد عبر العهد العثماني وحتى عصرنا الحاضر. ولعله يحفز بعض الزملاء لإجراء دراسة أشمل حول الموضوع. المؤلف هو شمس الدين محمد بن محمد الحنفي الماضي، ويعرف بابن أمير حاج أو بابن الموقت. ترجم له السيوطي في نظم العقيان ووصفه بـ (عالم البلاد الحلبية) (¬1). كما ترجم له السخاوي في الضوء اللامع، والنجم الغزي في الكواكب السائرة وفي ديوان الاسلام. ولد في حلب عام 825 هـ/1442 م ونشأ بها. وقد حفظ القرآن الكريم وتلقى علوم الشرع واللغة في مسقط رأسه ثم في حماة والقاهرة، حيث تتلمذ على كثير من العلماء. وأدى فريضة الحج أكثر من مرة، كانت آخرها في عام 878 هـ/1474 م حيث جاور بمكة المكرمة بنية الاستقرار بها. لكنه واجه فيها خصوما، فعزم على الاستقرار ببيت المقدس فسافر إليها، لكنه وجد بها أيضا من لا يرضون بفتاواه، ومنها ما ورد في المخطوط قيد البحث. وهكذا قرر العودة إلى مسقط رأسه حلب بعد شهرين، حيث رأى أن رعاية جانبه في بلده ستكون أكثر. ولكن المرض عاجله في حلب فتوفي في 19 رجب 879 هـ/1474 م بعد إصابته بمرض لم يمهله أكثر من شهرين. ومن التصانيف الأخرى التي نسبت إليه: شرح المختار لابن مودود الموصلي في فروع الفقه الحنفي، وداعي منار البيان لجامع التسكين بالقرآن، وذخيرة القصر في تفسير سورة العصر، والتقرير والتحبير في شرح التحرير لابن همام. صفة المخطوط هو مخطوط صغير الحجم يقع في الأوراق 350 أ- 352 أ من المجموع رقم 31 م. وقد نسخه عبد الحافظ بن مكية النابلسي عام 1004 هـ/1596 م بخط نسخي عثماني. ولم أعثر على نسخة أخرى ¬__________ (¬1) نظم العقيان في أعيان الاعيان، 161.
١