Târîhu Beyhak / ta'rîb
تاريخ بيهق/تعريب
el-Beyhakī, Zahîrüddin
۩
تاريخ بيهق/تعريب
البيهقي، ظهير الدين · ö. 565
الكتابتاريخ بيهق / تعريب
المؤلفأبو الحسن ظهير الدين علي بن زيد بن محمد بن الحسين البيهقي، الشهير بابن فندمه (ت ٥٦٥هـ)
الناشردار اقرأ، دمشق
الطبعةالأولى، ١٤٢٥ هـ
عدد الصفحات٦٧٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[تاريخ بيهق - ابن فندق]
تاريخ بيهق كتاب تاريخي بالفارسية يعنى بذكر مناقب المدينة وما ورد فيها من أحاديث نبوية شريفة ثم كيفية بنائها مع ذكر خططها والقرى التابعة لها بتفاصيل لا توجد حتى في الموسوعات الجغرافية. ثم ينتقل الحديث بعدها إلى العلماء والشعراء والأدباء وكبار الشخصيات ممن ولدوا فيها أو زاروها، والحديث عمن توفي منهم فيها وبشكل خاص صحابة رسول الله ﵌ تشرفًا بهم وتبركًا.
كما أنه يحوي معلومات قيمة عن تاريخ إيران في العصر الغزنوي والسلجوقي. وإن له من الأهمية بمكان لما يضم من مسائل لا توجد في سائر الكتب المدونة آنذاك.
وهو بالإضافة إلى ما يحوي من معلومات قيمة في تاريخ بيهق وآدابها وثقافتها، يشتمل على مسائل مهمة حول الأوضاع الجغرافية للمدن المجاورة لها كسبزوار ونيشابور وغيرها. كما أنه يفصل في مسألة أخذ الضرائب والرسوم وكذا يتحدث عن مؤسسي هذه المدن وبانيها.
وإن أطول حقل في الكتاب هو الفصل الذي يتحدث عن علماء تلك المنطقة وأئمتها وأفاضلها ثم ينقل الأخبار المروية عن طريق أي واحد من المحدثين وعلماء بيهق.
خصائص الكتاب
أودع المؤلف في كتابه ما شاهده وسمعه شخصيًا وما رآه من المصادر القديمة المجهولة ولذا فهو يتمتع بأهمية تاريخية كبيرة.
يتحلى الكتاب بسلاسة وإيجاز وإتقان. وتوجد فيه الكثير من النكات التاريخية والوقائع الجزئية التي قلما توجد في الكتب التاريخية العامة.
نسخ الكتاب
أول نسخة منه كتبت في ٥٤٤ هـ، ثم ظل يضيف إليه حتى كملت آخر نسخة منه بقرية ششتمد في ٤ شوال سنة ٥٦٣ هـ. وإن أقدم مخطوطاته في المتحفة البريطانية ٧٨٣٥ ro، كتبت سنة ٨٣٥ هـ. ومنه نسختان حديثتان: الأولى في معهد أبي الريحان البيروني للدراسات الشرقية في طاشقند برقم ١٥٢٤ كتبت عن نسخة تأريخها ٨٨٨ هـ، والثانية في برلين برقم ٧٣٧ مخطوطات شرقية، كتبت في لكنا وفي سنة ١٢٦٥ هـ عن أصل النسخة المؤرخة، في ٨٨٨ هـ.
طبع الكتاب في طهران بتحقيق الدكتور أحمد بهمنيار سنة ١٣١٧ هـ، كما طبع في حيدر آباد بتحقيق الدكتور كليم الله الحسيني القاري الهندي الحيدر آبادي سنة ١٣٨٨ هـ / ١٩٦٨ م.
وترجمه أيضًا إلى العربية يوسف الهادي مع التحقيق والتعليق والتقديم وطبعه في دمشق عام ١٤٢٥ هـ.
وأما الكتاب الحاضر فقد طبع عن نسخة المرحوم أحمد بهمنيار سنة ١٩٨٢ م من قبل مكتبة فروغي في قطع وزيري وغلاف كرتوني وفي ٣٥٩ صفحة.
المصادر
١- موسوعة العالم الإسلامي، ج ٥، ص ٣٣١، المدخل: بيهقي، الكاتب: رضا رضازاده لنگرودي.
٢- موسوعة العالم الإسلامي، ج ٦، المدخل: تاريخ بيهق، الكاتب: نفسه.
٣- الموسوعة الإسلامية الكبرى، ج ١٤، المدخل: تاريخ بيهق، الكاتب: يوسف الهادي.
٤- مقدمة مترجم الكتاب للعربية السيد يوسف الهادي.
٥- مقدمة محقق الكتاب السيد أحمد بهمنيار.
علي بن زيد البيهقي
Terâcim & Tabakât
ظهير الدين البيهقي
ظهير الدين، أبو الحسن علي بن زيد بن محمد بن الحسين بن فندق المعروف بفريد خراسان، عالم، مؤرخ، أديب، منجّم، متكلم، فقيه وشاعر. ولد على ما يحتمل في حوالي سنة ٤٩٠ هـ. وهو من أسرة عربية مقيمة في خراسان وما وراء النهر، ينتهي نسبه إلى الصحابي خزيمة بن ثابت الأنصاري المعروف بذي الشهادتين.
كان أسلافه الذين عرفوا بالحاكميين والفندقييين- نسبة إلى الحاكم فندق بن أيوب-، مقيمين في قصبة سيوار من نواحي بالشتان من توابع بست وهي بلدة من بلاد كابل بين هراة وغزنة (في أفغانستان الحالية) . وكانت لهم في عهد الغزنويين والسلاجقة مناصب مختلفة دينية وديوانية.
رحل البيهقي من حين صباه برفقه والده من سبزوار إلى قرية ششتمذ وبدأ فيها بتعلم العلوم الأدبية. وأما في نيشابور فقد أخذ العلم عن عدد من الأساتذة منهم أحمد بن محمد الميداني وأبي جعفر المقرئ ومحمد الفزاري وحسن بن يعقوب بن أحمد القارئ. وتلقى في مرو العلوم الفقهية وأقام مجالس الوعظ والإرشاد ثم عاد إلى نيشابور ومنها إلى مسقط رأسه.
وفي سنة ٥٢٦ هـ عُيّن قاضيًا ببيهق وفي نفس السنة هاجر إلى الري ومال إلى الحساب والجبر والمقابلة. كما واشتهر في صناعة علم النجوم. وفي سنة ٥٢٩ هـ عاد إلى بيهق ثم هاجر عام ٥٣٠ هـ إلى سرخس وأخذ الحكمة على قطب الدين محمد المروزي، ثم عاد إلى نيشابور ومنها إلى بيهق.
توفي البيهقي في سنة ٥٦٥ هـ.
وأما مذهبه فقد ذهب بعض العلماء أنه من الإمامية والبعض الآخر أنه من الشافعية.
آثاره
له مؤلفات عديدة في التاريخ والفقه والكلام والفلسفة والرياضيات والنجوم والأنساب باللغتين العربية والفارسية منها: مشارب التجارب وغوارب الغرائب، تاريخ بيهق، جوامع أحكام النجوم، تتمة صوان الحكمة أو تاريخ حكماء الإسلام، لباب الأنساب، معارج نهج البلاغة، غرر الأمثال ودرر الأقوال وغيرها.
