Tarihu harbi'l-Balkani'l-ula: beyne'd-Devleti'l-aliyye ve'l-İttihadi'l-Balkani
تأليف
يوسف البستاني
جلالة السلطان محمد الخامس.
الأمير يوسف عز الدين أفندي ولي عهد السلطنة العثمانية.
كامل باشا الذي خلف مختار باشا بعد كارثة قرق كليسا.
مختار باشا الغازي الذي كان صدرا أعظم يوم إعلان الحرب.
بطرس ملك الصرب.
محمود شوكت باشا الاتحادي الذي خلف كامل باشا بعد حادثة الأستانة.
أنور بك الذي قلب وزارة كامل باشا.
عبد الله باشا قائد الجيش العثماني في تراقيه.
ناظم باشا الذي كان وزيرا للحربية وقتل يوم إسقاط وزارة كامل باشا.
فردينان ملك البلغار.
ملك الجبل الأسود.
إسماعيل كمال بك رئيس الحكومة الألبانية المؤقتة.
الكونت برشتول وزير خارجية النمسا الذي أصر على طلب استقلال ألبانيا فوافقته الدول.
وهيب بك الذي تولى قيادة حامية يانيا.
أسعد باشا قائد حامية أشقودره الذي نودي به ملكا في بعض مدن ألبانيا.
أحمد رضا بك.
طلعت بك.
حسين جاهد بك.
جاويد بك.
وجميعهم من كبار الاتحاديين.
محمود مختار باشا الذي اشتهر بقيادة الفيلق الثالث وجرح في جتالجه.
كلمة المؤلفإن كان هذا الكتاب لا يعد تاريخا بالمعنى الجامع لكل أشراط التاريخ، فهو - على الأقل - معرض حوادث صحيحة غيرت وجه الشرق، وراعت قلب الغرب، حاولت - ولا أدري هل أنا مفلح - أن أوقف المطالع على أسبابها وتفاصيلها ونتائجها على نمط يتمثل به الأحوال التي دارت بتلك الحوادث العظمى، فيتأثر بمؤثراتها، ويدهش بمدهشاتها، ويعتبر بعبرها وتقلباتها، وكأني بالقارئ عند مطالعة هذا الكتاب يسمع من خلال سطوره قصفات المدافع وصفير الرصاص وأنين الجرحى وعويل الألوف من الشيوخ والنسوة والأطفال الأبرياء الذين جنت عليهم همجية البشر في هذا القرن العشرين الملقب بقرن النور والمدنية، ثم يرى ما أتته تلك الدول العظمى - التي يجب أن تكون قدوة جميلة للدنيا - من التقلب والتلون والمخاتلة والمخادعة ونكث العهد، ونبذ الوعد.
أما إخواني العثمانيون فلا أشك أنهم يفرغون من مطالعة هذا الكتاب ونفوسهم ثائرة ودماؤهم فائرة بما يقفون عليه من تفصيل المصائب التي نابت دولتنا العلية في الحرب الأولى، ثم يرون بعض العزاء في ابتسام الحظ للسياسة العثمانية إبان الحرب الثانية، ونجاح الوزارة السعيدية في استرجاع شطر مما خسرناه في الحرب الأولى.
