Târîhu İbn Yûnus el-Mısrî
تاريخ ابن يونس المصرى
İbn Yûnus el-Mısrî
۩
تاريخ ابن يونس المصرى
ابن يونس المصري · ö. 347
الكتابتاريخ ابن يونس المصري
المؤلفعبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي، أبو سعيد (ت ٣٤٧هـ)
الناشردار الكتب العلمية، بيروت
الطبعةالأولى، ١٤٢١ هـ
عدد الأجزاء٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[تاريخ ابن يونس المصري]
يتألف كتاب «تاريخ ابن يونس المصري» من حقلين أو مجلدين حاويين لكتابي «تاريخ المصريين» و«تاريخ الغرباء» .
لقد عبّرت المصادر عن الكتاب الأول بأسماء مختلفة: تاريخ مصر، تاريخ المصريين، تاريخ أهل مصر، تاريخ علماء مصر وغير ذلك.
نظرًا لضياع الكتاب المشار إليه. وفي خصوص الموضوع الذي يتناوله هذا الكتاب، فإننا لا نجد في بقاياه مقدمة، يشرح لنا فيها ابن يونس: ماذا يقصد من وراء هذا الكتاب؟ ومن هنا جاءت الصعوبة، لأننا مضطرون لتتبع مسلكه في التراجم المنسوبة إلى هذا الكتاب، ومحاولة استنباط مقصوده من خلالها.
ويمكننا ذكر ما تيسّر لنا من أنماط المصريين، الذين ترجم لهم ابن يونس في «تاريخ المصريين» كما يلي:
أ- صحابة دخلوا مصر، وشهدوا فتحها.
ب- من ولد بمصر، ولو كان من أصل غير مصري.
ج- من كان من أصل قبطي، وثبت إسلامه، أو كان من أصل رومي.
د- من كان له إدراك بالنبي الأكرم (ص)، أو لم تثبت له صحبة مطلقًا.
وأما الكتاب الثاني «المتعلق بالغرباء»:
فيتكرر هنا ما ذكرناه عند حديثنا عن «تاريخ المصريين»، فالكتاب الذي نحن بصدده مفقود أيضا، ولذلك اعتمدنا على المصادر التى اقتبست منه- قبل فقده- بعض مادة تراجمها. وقد عبّرت المصادر عن هذا الكتاب أيضًا بأسماء مختلفة وهي: تاريخ الغرباء، الغرباء الذين قدموا مصر، تاريخ مصر المختص بالغرباء.
وفي موضوع هذا الكتاب، ذكر روزنثال: أنه لفت نظر ابن يونس- لوضع هذا الكتاب- العلماء، الذين لم يولدوا في مصر، لكن عاشوا ودرسوا فيها، وأقاموا بها ردحًا من الزمن.
ولكن باعتقاد محقق الكتاب، فإن الهدف الذي يرمي إليه المؤلف من تأليفه هذا الكتاب هو التعريف بأشخاص قدموا مصر من بلدانهم ليسوا صحابة، طلبا للعلم، أو أداء لمهمة، أو ولاية لمنصب، سواء ماتوا بها، أم خرجوا عنها، فماتوا بغيرها. وهؤلاء ولدوا بغير مصر، ويرجعون إلى أصول غير مصرية. وكذا من لم يعرف أنه من أهل مصر، فهو داخل في عداد الغرباء.
خصائص الكتاب
هناك بعض الخصائص التي تتصف بها التراجم الواردة في هذا الكتاب وهي كما يلي:
١- قصر التراجم واختصارها إلى جانب اهتمام المؤلف الشديد بكل واحد من أصحاب التراجم.
٢- اهتمام المؤلف بإظهار الجوانب الروائية في ترجمة الأشخاص والإكثار من ترجمة المحدثين بالنسبة إلى باقي التراجم.
٣- اهتمام المصنف بترجمة الصحابة والولاة والقضاة والأمراء والحكام والشهداء وتعرضه القليل للأدباء والمؤرخين.
٤- اعتناء المؤلف بذكر أسناد الروايات وكذا تسجيل تاريخ وفاة الكثير من المترجمين.
نسخ الكتاب
لقد أشرنا في حقل التعريف بالكتاب إلى أن نصه الرئيسي مفقود وما هو موجود منه الآن قد تم اقتباسه من المصادر التي نقلت عنه. ولذا ينتفي البحث عن النسخ الخطية للكتاب.
وأما الكتاب الحاضر الذي قام بجمعه وتحقيقه وإردافه بفهارس فنية الدكتور عبد الفتاح فتحي عبد الفتاح، أستاذ قسم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية في كلية دار العلوم- جامعة القاهرة، فقد طبع لأول مرة عام ١٤٢١ هـ / ٢٠٠٠ م من قبل «دار الكتب العلمية» ببيروت في مجلدين: الأول: تاريخ المصريين، في ٧٢٨ صفحة والثاني: تاريخ الغرباء، في ٥٦٨ صفحة.
المصادر
١- المجلد الثاني من تاريخ ابن يونس (تاريخ الغرباء)، ص ٢٦٧ ج ٤٢٣.
٢- تاريخ الأدب العربي، كارل بروكلمان، ج ٣، ص ٨١.
أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس المصري
Terâcim & Tabakât
ابن يونس
أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري، من كبار مؤرخى القرن الرابع الهجري. ولد في الفسطاط بمصر عام ٢٨١ هـ.
ترعرع في بيئة علمية، ونشأ في رحابها، وقد كان لجده ولأبيه تأثيرًا ملحوظًا فيه ودورًا في تثقيفه.
وكان علاوة على الجو العلمي الذي نشأ فيه، شديد الحبّ والولع بطلب العلم وقد تمثل هذا الحب فى حضوره مجالس العلماء ومحافلهم، وبدأ في سن مبكر بتلقي العلوم وتحصيلها. فمن أساتذته والده أحمد بن يونس، وعلي بن قديد، وعلي بن أحمد علّان، والعباس بن محمد الفزاري، وغيرهم.
وممن روى عنهم: عبد الله بن محمد بن حسين، وعبد الله بن حنين بن عبد الله المالكي، وعيسى بن محمد
الأندلسي، وغيرهم.
لقد ألمّ ابن يونس بعلوم ومعارف عصره، مثل: القراءات، والحديث. والفقه، واللغة، والأنساب، والخطط، والتاريخ.
وقد نشأ على يديه وتربى تلامذة كثيرون منهم: ابنه علي، والحسن بن علي بن سوادة الفهمي المصري، وعبد الرحمن بن عمر بن النحاس، وعبد الرحمن بن محمد الأزدي، وغيرهم.
آثاره
وأما مؤلفاته فرغم تعدد نواحي ثقافة ابن يونس، إلا أنه لم يصل بأيدينا إلا القليل من مؤلفاته وقد انحصرت في مجال التاريخ فقط، وهي:
- تاريخ المصريين.
٢- تاريخ الغرباء.
٣- كتاب العقيد في تاريخ الصعيد.
ويلاحظ على هذه المصنفات التاريخية ما يلى:
١- أنها جميعا مفقودة، وإن أمكن تجميع الكثير من بقايا الكتابين الأوّلين.
٣- أن الكتاب الثالث والأخير لم نعثر على نص واحد منه في أي من المصادر الموجودة. وهذا يلقي ظلالًا من الشك حول صحة نسبة هذا الكتاب إلى ابن يونس.
