Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Târîhu'l-edebi'l-Arabî Brockelmann

تاريخ الأدب العربي بروكلمان
Brockelmann
۩
تاريخ الأدب العربي بروكلمان
بروكلمان
الكتابتاريخ الأدب العربي بروكلمان
الجزء الثالثالباب الخامس التاريخ
المؤلفبروكلمان
المصدرالشاملة الذهبيةعبد اللطيف سلطانيعبد اللطيف سلطاني (1320 - 1404 هـ) = (1902 - 1984 م)
العالم، الداعية، المجاهد.
من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر.
وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك في سنة 1348 هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي.
وبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك.
وبقي في قسنطينة زمناً طويلاً يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة. ونظراً لاحتكاكه الكبير بالناس، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي صار مرجعاً لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء ..
من مؤلفاته المطبوعة:
- المزدكية هي أصل الاشتراكية - الدار البيضاء: دار الكتب، 1394 هـ، (ودخل الجزائر سنة 1399 هـ).
- سهام الإسلام - الجزائر: الشركة الوطنية للنشر، 1400 هـ -1980م.
- في سبيل العقيدة الإسلامية - الجزائر: دار البعث [الطبعة الأولى 1402هـ - 1982م].
المصدر/ تكملة معجم المؤلفين (ص: 324)
Edebiyat
الجزء الثالث الباب الخامس التاريخ كان الإحساس التاريخى بأحوال الوطن والممالك والملوك ضعيفا عند أهل اليمن، فلم تتناول أكثر نقوشهم غير الأمور التشريعية والدينية (¬1). ولكن هذا الإحساس لا يمكن إنكاره على عرب الشمال فى الحجاز ونجد. فقد كان هؤلاء العرب شديدى العناية بأنسابهم، كثيرى الاعتزاز والفخر بآثار أسلافهم، وأيام أجدادهم. فعرب الشمال هؤلاء، وإن لم يعرفوا تقويم التاريخ بمعناه الرفيع، قد احتفظوا بذكريات الماضى وأحداثه، كما احتفظ بها الإسرائيليون القدماء، ووفروا لهذه الذكريات والأحداث مادة الحياة والبقاء عدة أجيال على الأقل. بيد أن خيال الرواة والقصاص من قدماء العرب لم يكن يتقيد بقوانين التاريخ الصحيح، بل كان يتحدث عن مآثر الأسلاف وآثارهم بمثل الحرية والاختيار الذى يتناول به العامة أساطيرهم، فلم يكن متقيدا إلا بقوانين الفن الشعبى، بغض النظر عن التزام الدقة والأمانة التاريخيتين (¬2). وفى الوقت الذى بدأ فيه العرب أنفسهم يدخلون فى نطاق التاريخ، وينشئون دولتهم الخاصة، أمكن أن يحيا عندهم الاهتمام بالتاريخ الصحيح. وهكذا نجد الجاحظ يقول: «علم النسب والخبر علم الملوك» (¬3) ولقد بدأ العلماء العرب منذ أوائل الدولة العباسية يصنّفون كثيرا من الكتب فى أحداث ووقائع متفرقة، كالغزوات، وحرب الردة، والفتوح، والفتن، وحروب العرب، ونشأ من ذلك كله مذهب التحليل والتعليل وإرجاع الأمور ¬__________ (¬1) انظر:،، 7291، 63. 4. (¬2) انظر:.،،،، 991. (¬3) انظر المزهر للسيوطى (الأزهرية) 1: 357.
٧