Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Târîhu'l-müstebsir

تاريخ المستبصر
İbnü'l-Mücâvir, Yûsuf b. Ya'kûb
۩
تاريخ المستبصر
ابن المجاور، يوسف بن يعقوب · ö. 690
الكتابتاريخ المستبصر
المؤلفجمال الدين أبو الفتح يوسف بن يعقوب ابن محمد المعروف بابن المجاور الشيباني الدمشقي (ت ٦٩٠هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات١٠٩
[تاريخ المستبصر - إبن المجاور]
من نفائس كتب الرحلات. وهي جولة أثرية. في مكة وبلاد اليمن وما يليهما. قام بها ابن المجاور البغدادي النيسابوري في العامين ٦٢٥ و٦٢٦هـ وهي نفس السنة التي أنهى بها ياقوت معجمه.؟؟! رجع إليه العيدروس في (النور السافر)، مما يدل على بقاء الكتاب في اليمن مدة طويلة. وكان أول من نبه إلى أهميته: المستشرق (سبرنجر) عام ١٨٦٤م ونشرت نتف منه لأول مرة في ليدن سنة ١٩٠١م. وطبع فيها كاملًا ما بين ١٩٥١و١٩٥٤م بعناية (أوسكر لوفغرين) منسوبًا لابن المجاور الدمشقي (٦٩٠هـ) أخذًا برأي (بروكلمان) و(فران) . وكان الأستاذ جعفر الحسني أول من نبه إلى هذا الخطأ، في مجلة المجمع بدمشق (٣٢ / ٣٨٣) وأشار إلى ما ورد في الكتاب من التصريح باسم والد المؤلف وأخيه. قال: (وكتب والدي محمد بن مسعود بن علي بن أحمد بن المجاور البغدادي النيسابوري..إلخ) واعتنى فيه بذكر عادات أهالي تلك البلاد، سيما الزواج، والأسماء، وتحصيل الضرائب. وكتب نبذة تاريخية عن كل مدينة زارها. ووصف أهم معالمها وأغرب عاداتها. كقوله في زبيد: وعددت أبراجها فوجدتها (١٠٩) ووصفه (حصون جبل ملحان، التي تشبه قطع الشطرنج) و(بيع الجواري في عدن، وطريقة تفتيش المراكب فيها) وقبائل السرو: الذين يحجون في أول رجب! وأديان مدينة نجران، ونصارى سُقطرى، ويهود تبالة، قال: (ووراء هذا النهر من اليهود مائة ألف ألف، كلهم عرب يعقدون القاف) . وكيف يُمَيَّز بين كتابي عمارة والأمير جياش: (المفيد في أخبار زبيد) . إلخ. وضمنه (١٤) رسمًا توضيحيًا، منها مجسم لمدينة مكة وسورها الذي بناه قتادة سنة ٦٠٨هـ. وهو يضيف إلى مشاهداته فصولًا من ذاكرته، كالفصول التي حكى فيها (طرق تخاصم النساء) و(أسماء البلدان التي خربها أصحابها خوفًا من أعدائها) و(سجون الملوك في الأمصار، ومنها: يلدز: حبس الملك قطب الدين الآملي) (وشهور اليهود وعاداتها وأعيادها) و(أسماء أمصار الخوارج في العالم، ومنها دمشق)؟ و(طرق صيد اللؤلؤ) و(وذكر المدن التي جلا عنها أهلوها) و(ألقاب ملوك العجم في اليمن) . وأكثر فيه من ذكر مناماته الأثرية والأدبية، وضمنه طرفًا من الشعر الفارسي، له ولغيره من شعراء الفرس، مشروحًا وغير مشروح. وانظر (مصارد تاريخ الجزيرة العربية ج٢ ص٤١): (دراسة تقويمية لكتاب تاريخ المستبصر) . وانظر مجلة العرب (س١٥ ص٢٣٥) وفيها (س٢٤ ص٣٩٦) بحث مسهب عن الكتاب ومؤلفه وسير رحلته، ومن لقيهم من الأعلام.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Büldân & Seyahatnâmeler
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي رفع السماء عبرةً للناظرين وبسط الأرض وجعل فيها آيات للموقنين وأودع في اختلاف الألسن والألوان باختلاف الأقاليم والبلدان بصائر المستبصرين شواهد عموم رحمته وسبوغ نعمته المعالمين وصلى الله على سيدنا المصطفى من خلقه في السموات والأرضين وعلى آله الطيبين وأصحابه أجمعين. وبعد فإن التأريخ ولا سيما ما يتعلق بمعمورة الأرض. وعروض بلادها وأطوالها وأوضاع مبانيها ومسافات مغانيها وتصوير أقطارها وتبيين أحوال أمصارها من أبدع الفنون وأغربها وأبعدها غورًا وأعجبها يجدد لك أوراقه البالية المدائن الدراسة برصاصها وقصورها ويحيي أموات فصولها وأبوابها القرون الطامسة في طي حروفها وسطورها. هذا ولا مرية لذوي العقول والأديان في أن مكة زادها الله شرفًا أم القرى وسرة الأرض المعمورة وأحب بلاد الله إلى الله ورسوله في السنن المشهورة. ثم إن أيمن ما حولها من البلدان وأبركها مملكة اليمن المحصوص بالبركات الثلث النبوية في جواهر السنن منبع الحكمة ومعدن الفقه والأيمان من سالف الزمن. فخصصت هذين القطرين في هذا الكتاب بذكره ما يتعلق بهما في هذا الفن من بيان البقاع والبلاد والمدن والجبال والبحار وشرح المنازل والمغاني والمقادير والمسافات في المفاوز والمقار ثم تصوير كل بقعة منه حتى كأنك تراها رأى العين وتوقف بها على أرجائها فيغنيك ذلك عن ألاين في البين. ولا يعدم كل بقعة من نادرة جرت فيها الأخبار وشعر نظم في سلكها قديما من الأشعار. وهذا أوان الشروع في مقصود الكتاب وتسهيل الحجاب وفتح الباب والله ميسر الأسباب إنه كريم وهاب. ذكر أسماء مكة وصفاتها سماها الله بأربعة أسماء: مكة والبلد والقرية وأم القرى. قال الله تعالى: (وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة) . فإذا الكلام على هذا الاسم قال الزجاج: مكة لا تنصرف لأنها مؤنثة وهي معرفة. ويصلح أن يكون اشتقاقها بكة لأن الميم تبدل من الباء كما يقال ضربة لازب ولازم، ويصلح أن يكون اشتقاقها من قولهم مككت العظم إذا مصصته مصًا شديدًا حتى لا يبقى فيه شيء شبهت بذلك لشدة ازدحام الناس فيها، وقال أبن فارس: مككت العظم إذا أخرجت مخه والمك الاستقصاء. وفي الحديث: لا تمككوا على غرمانكم. وفي تسمية مكة بهذا الاسم أربعة أقوال: أحدها أنها مسافة يأتوها الناس من كل فج عميق فكأنها هي التي تجذبهم إليها، من قول العرب أمتك الفصيل ما في ضرع أمه، والثاني من قولهم مككت الرجل إذا أردت تخوفه فكأنها تمكك من ظلم فيها أي تهلكه، كما قال: يا مكة الفاجر مكي مكا ... ولا تمكي مذحجا وعكا
١