Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Tarihu'l-Usreti't-Teymuriyye

تاريخ الأسرة التيمورية
Ahmed Teymur Pasa
۩
تاريخ الأسرة التيمورية
أحمد تيمور باشا
Tarih & Biyografi

تاريخ الأسرة التيمورية

تاريخ الأسرة التيمورية

تاريخ الأسرة التيمورية

تأليف

أحمد تيمور باشا

تاريخ الأسرة التيمورية

(1) السيد محمد تيمور كاشف

هو من أسرة كردية كانت تسكن «بقره جولان»، وهي بلدة بكردستان من ولاية الموصل، اتصل بها الخراب في القرن الماضي بعد بناء السليمانية. ولا يعرف عن هذه الأسرة شيء بالتفصيل سوى أن أحد أفرادها - وهو المترجم - فارقها إثر خصام وقع بينه وبين أخيه، والتحق بالجيش العثماني.

ولأفراد هذه الأسرة نعرة وتفاخر بأصلهم العربي اعتمادا على ما أثبته مؤرخو العرب في أصل الكرد، وجزم به محققوهم كابن الكلبي وابن خلكان وغيرهما من اتصال نسبهم بقحطان، وأنهم من نسل «عمرو مزيقياء» ابن عامر ماء السماء، أو أنهم عدنانيون في قول آخرين على ما هو مفصل في موضعه من كتب اللغة والتاريخ.

على أن هذه الأسرة تمت إلى العروبة بسبب آخر من جهة الشرف على ما ينقله خلفهم عن السلف وهو علة ورود أسماء أفرادها في الأوراق والصكوك القديمة مقرونة بلفظ «السيد» حتى بنى المترجم داره بدرب سعادة سنة 1230 نقش على رخامة ببابها «السيد محمد تيمور». ومن تلك الأوراق علمنا أنه محمد بن إسماعيل بن علي كرد، والله سبحانه أعلم.

وكان وصول المترجم إلى مصر مع الجنود المرسلين إليها بعد نزوح الفرنسيين، فوقع بينه وبين محمد علي - أحد مقدميهم - تآلف غريب وصداقة أكيدة ظهر أثرها بعد ولايته على مصر؛ فإنه لم يكد يرتقي حتى أخذ بيد المترجم معه وتدرج به في الارتقاء حتى جعله من كبار قواده، واعتمد عليه في كثير من شئونه، كحادثة الفتك بأمراء الجراكسة بالقلعة، وغيرها مما كان يقدم عليه أو يقوم في وجهه من النوازل والفتن، ولم يقصره على الجندية بل ولاه عدة أعمال من أعمال البلاد المصرية المسماة إذ ذاك «الكشوفية»، ومنها لزمه لقب الكاشف الذي كان يلقب به حتى بعد تركه تلك الأعمال.

ولما جرد جيشا لمحاربة الوهابية بقيادة ولده طوسون باشا اختار جماعة من قواده المحنكين، وكان فيهم المترجم، فقدر الله لهذا الجيش الهزيمة والتشتت، وذهب المترجم مع من ذهب إلى المويلح، ثم رجعوا إلى طوسون باشا بينبع البحر، وغضب عليهم محمد علي غضبا شديدا من جراء ذلك، ثم عاد وصفح عنهم تأليفا لقلوبهم وقلوب عسكرهم وأذن لهم بالحضور إلى مصر، فوصلوا إليها في شهر ربيع الآخر سنة 1227. ولما مهدت أمور الحجاز ولي المترجم إمارة مدينة الرسول، وبقي بها خمس سنوات، ثم فصل عنها ولم يعد للمناصب المصرية، وكان أعجزه الهرم فوظفت له الحكومة مرتبا كافيا، وأقام بداره مقبلا على العبادة إلى أن توفاه الله سنة 1264، وقد ناهز الثمانين من عمره، ودفن في مرقده الذي أعده لنفسه ولأسرته بالقرب من مقام الإمام الشافعي.