Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Târîhu't-Taberî = Târîhu'r-rusül ve'l-mülûk, ve sıletü Târîhi't-Taberî

تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
İbn Cerîr et-Taberî
۩
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
ابن جرير الطبري · ö. 310
الكتابتاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك
المؤلفأبو جعفر، محمد بن جرير الطبري (٢٢٤ - ٣١٠ هـ)
ويليه بالجزء ١١«صلة تاريخ الطبري» لعريب بن سعد القرطبي [ت ٣٦٩ هـ]
ويليه«تكملة تاريخ الطبري» لمحمد بن عبد الملك الهمذاني [ت ٥٢١ هـ]
ويليه«المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تاريخ الصحابة والتابعين لمحمد بن جرير الطبري» لأحد العلماء
المحققمحمد أبو الفضل إبراهيم [ت ١٤٠١ هـ]
الناشردار المعارف بمصر
الطبعةالثانية ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧ م
عدد الأجزاء١١
وصَوّرتْهادار التراث بيروت وغيرها كثير
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[تاريخ الرسل والملوك - الطبري]
أجل كتب التاريخ الإسلامي مكانة عند المسلمين، شيعة وسنة، إلا أن لكل منهما رواية لما يخص الحقبة النبوية وأخبار الصحابة (ر) من الكتاب. انظر تفصيل ذلك في ترجمة الطبري في كتاب (أعيان الشيعة) للمرحوم محسن الأمين. وفرق الآلوسي في (روح المعاني) بين الطبريين عند تفسير الآية: (وأرجلكم إلى الكعبين) بأن الأول محمد بن جرير الطبري، والثاني محمد بن جرير بن رستم الشيعي صاحب (الإيضاح للمسترشد) في الإمامة. وهي مكابرة من الآلوسي كما قال رشيد رضا في (المنار) . وانظر ترجمته في معجم الأدباء، قال: (قال الخطيب: اجتمع على جنازته من لا يحصي عددهم إلا الله، وصُلِّي على قبره عدة شهور ليلًا ونهارًا … وقال غير الخطيب: دُفن ليلًا خوفًا من العامة لأنه كان يتهم بالتشيع) . والمشهور أن نسبته إلى طبرستان، وفيهم من نسبه إلى طبرية في الأردن. وهو من شيوخ الأصبهاني صاحب (الأغاني) نقل عنه فيه (٣١) خبرًا. وانظر في الوراق في (المواعظ والاعتبار) للمقريزي أثناء حديثه عن العزيز بالله ومكتبته دار الحكمة: (وحمل إليه رجل نسخة من كتاب تاريخ الطبري: اشتراها بمائة دينار، فأمر العزيز الخزان، فأخرجوا من الخزانة ما ينيف عن عشرين نسخة من تاريخ الطبري، منها نسخة بخطه) . طبع التاريخ لأول مرة في ليدن ١٨٧٦ - ١٩٠١م بعناية (دي جويه) وجماعة من المستشرقين وأصدروه في (١٣) مجلدًا، منها مجلدان: فهارس وتعليقات. ثم طبع في القاهرة سنة ١٩٠٦م في (١٣) جزءًا، ونشرته دار المعارف عام (١٩٦٠) في (١١) مجلدًا بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، وله غير ذلك من الطبعات. قال ابن الأثير بعدما ذكر أنه أفرغ في تاريخه كل تراجم الطبري ورواياته التامة: (وإنما اعتمدتُ عليه من بين المؤرخين إذ هو الإمام المتقن حقًا، الجامع علمًا وصحة اعتقاد وصدقًا) . وعلى تاريخ الطبري مجموعة ذيول، منها ذيل الهمذاني، وينتهي بعام (٤٨٧) وذيل الفرغاني: راوية الطبري، وابنه أبي منصور (ت٣٩٨هـ) وسلسلة ذيول الصابئة. وكان الطبري قد انتهى بتاريخه إلى سنة (٣٠٢) فذيله ثابت بن سنان إلى سنة (٣٦٠) وأوصله هلال بن المحسن الصابئ إلى سنة (٤٤٨) وأوصله غرس النعمة ابن هلال إلى سنة (٤٧٩) . ومن نوادر ما ألف في الطبري كتاب: (التحرير لأخبار ابن جرير) للقفطي، وقد ذكره في ترجمة الطبري في كتابه: (المحمدون من الشعراء) انظره في هذه الموسوعة. وكتاب (المدخل إلى مذهب الطبري ونصرة مذهبه) ليحيى بن علي المنجم نديم المعتضد العباسي، وهو الذي أهداه ابن الجراح كتابه (من اسمه عمرو من الشعراء) انظر التعريف به.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
İslâm Tarihi
الجزء الأول بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد لله الأول قبل كل أول، والآخر بعد كل آخر، والدائم بلا زوال، والقائم على كل شيء بغير انتقال، والخالق خلقه من غير اصل ولا مثال، فهو الفرد الواحد من غير عدد، وهو الباقي بعد كل أحد، إلى غير نهاية ولا أمد له الكبرياء والعظمه، والبهاء والعزه، والسلطان والقدرة، تعالى عن أن يكون له شريك في سلطانه او في وحدانيته نديد، أو في تدبيره معين أو ظهير، أو أن يكون له ولد، أو صاحبه او كفء أحد، لا تحيط به الأوهام، ولا تحويه الأقطار، ولا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ، وهو يدرك الأبصار، وهو اللطيف الخبير. أحمده على آلائه، وأشكره على نعمائه، حمد من أفرده بالحمد، وشكر من رجا بالشكر منه المزيد، وأستهديه من القول والعمل لما يقربني منه ويرضيه، وأومن به إيمان مخلص له التوحيد، ومفرد له التمجيد. وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده النجيب، ورسوله الأمين، اصطفاه لرسالته، وابتعثه بوحيه، داعيا خلقه إلى عبادته، فصدع بأمره، وجاهد في سبيله، ونصح لأمته، وعبده حتى أتاه اليقين من عنده، غير مقصر في بلاغ، ولا وان في جهاد، صلى الله عليه أفضل صلاة وأزكاها، وسلم
٣