Tashîhu't-tashîf ve tahrîru't-tahrîf
تصحيح التصحيف وتحرير التحريف
es-Safedî
۩
تصحيح التصحيف وتحرير التحريف
الصفدي · ö. 764
الكتابتصحيح التصحيف وتحرير التحريف
المؤلفصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حققه وعلق عليه وصنع فهارسه: السيد الشرقاوي
راجعهالدكتور رمضان عبد التواب
الناشرمكتبة الخانجي - القاهرة
الطبعةالأولى، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م
عدد الصفحات٥٦٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[تصحيح التصحيف وتحرير التحريف - الصفدي]
معجم طريف. رتب فيه الصفدي على حروف المعجم مواد طائفة من الكتب المصنفة في التنبيه على التصحيف، مع الإشارة إلى كل كتاب برمزه، وهي: درة الغواص للحريري، ورمزها (ح) والتكملة للجواليقي (ق) وتثقيف اللسان لابن مكي الصقلي (ص) وما تلحن فيه العامة للزبيدي (ز) وتقويم اللسان لابن الجوزي (و) وكتاب ما صحف فيه الكوفيون (ك) وكتاب حدوث التصحيف (ث) وكتاب تصحيف العسكري (س) . ويحتل المعجم (٢٩٤) صفحة من المخطوطة. وقد قدم له بمقدمة في (٤٢) صفحة، نبه فيها إلى عموم المصيبة بالتصحيف. قال: (وقد فشا ذلك في المحدثين والفقهاء والنحاة وأهل اللغة ورواة الأخبار ونقلة الأشعار، ولم يسلم من ذلك غير القراء، لأنهم يأخذون القرآن من أفواه الرجال، وأما في الزمن القديم فقد وقع لبعض القراء عجايب وغرايب) ثم ساق نماذج من تصحيفات كل هذه الطوائف، وافتتحها بما يحتمل هجاؤه لفظين من القرآن، من أمثال: (هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت) أو (تتلو) . ثم أورد قطعًا من نوادر الشعر في عصره، مما تبارى به الشعراء على تقفية القصائد باسم يتصحف إلى عشرات المعاني. ثم ساق طائفة من الأبيات التي وقعت فيها تصاحيف كثيرة، أولها: بيت للأعشى في قصيدته: (ودع هريرة) التي يعدها المغاربة من المعلقات السبع كما يقول. والكتاب من منشورات معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية التي يصدرها فؤاد سزكين في إطار جامعة فرانكفورت/ جمهورية ألمانيا الاتحادية. (سلسلة ج عيون التراث، المجلد ٢٢) ١٤٠٥هـ/ ١٩٨٥م طبع بطريقة التصوير في مطبعة كليت - شتوتغارت، عن مخطوطة مكتبة السليمانية، قسم أياصوفيا ٤٧٣٢ وهي بخط الصفدي، وتنتهي بحرف الزاي. ونسخة مكتبة طوب قابو سراي، قسم أحمد الثالث ٢٤١٨ وهي مقروءة على المؤلف، وربما تنقصها ورقة من آخر الكتاب.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Garîb & Mu'cemler
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
عفوك اللهم
الحمد لله الذي لا يُغلِّظه اختلافُ المسائل، ولا يُثبّطُه عن الجُوْد الدّائم إلحافُ السّائل، ولا يُسخِطُه كثْرة الذنوب إذا كانَ الاستغفارُ لها منَ الوسائِل، نحْمَده على نعَمِه التي وسّع الحمْدُ مجالسَها، ووشّعَ الشُكْر ملابِسَها، وضوّع الاعترافُ بها مغارسَها، وضوّأ حنادِسَها، ونشْهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحْدَه لا شريكَ له، شهادةً لا يدخُلُ تحريرَها تحريفٌ، ولا يُخِلّ بتصحيحها تصحيفٌ، ولا يدفَعُ تسويغَ أدلّتها تسْويف، ونشهَد أنّ سيّدَنا محمدًا عبدُه ورسولُه أفصحُ مضنْ نطَقَ، وأبلغُ منْ قرَع الأسماعَ لفظه وطرَق، وأعرفُ من أوتيَ جوامَ الكلِم فاندفع سيْلُ بلاغتِه في البطحاءِ واندفقَ، صلّى الله عليه وعلى آلهِ الذينَ كانوا للهُدى مَصابيح وللجَدى مجاديح وللنّدى إذا أغلقتْ أبوابُه مفاتِيح، صلاةً تتوثّقُ أمراسُ رِضْوانِها، وتعبَقُ أنفاسُ غُفرانها ما دَعا الحقُ لبيبًا فلبّاه، ورَعى الصدقَ أريبٌ فربّاه، وشرّفَ ومجّدَ وكرّم وسلّم تسليمًا كثيرًا الى يوم الدّين.
٣
