Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Teallem lugaten cedideten bi-sur'a ve suhula

تعلَّم لغة جديدة بسرعة وسهولة
Bill Handley
۩
تعلَّم لغة جديدة بسرعة وسهولة
بيل هاندلي
Deneme & Fikir
تعلم لغة جديدة بسرعة وسهولة

تأليف

بيل هاندلي

ترجمة

فايقة جرجس حنا

مراجعة

سارة عادل

تمهيد

شرعت في كتابة هذا الكتاب بسبب ولعي بتعلم اللغات. في رأيي أن المرء ينبغي عليه أن يتعلم أي لغة بكفاءة ممتازة في غضون عام، ومن المفترض أن تبدأ في التحدث بهذه اللغة في الأسبوع الأول من الدراسة.

يدور هذا الكتاب حول تعلم لغة جديدة بطريقة سريعة وسهلة. من المفترض أن تكون قادرا على الإلمام بأي لغة تقريبا بدرجة جيدة تماما في غضون شهر، إذا كنت في حاجة حقيقية إلى ذلك؛ فبعد شهر واحد فحسب، ينبغي أن تكون قادرا على السفر في أنحاء البلد، والسؤال عن الاتجاهات، والقيادة، وطلب الوجبات، والحجز في فندق، وإجراء محادثات بسيطة. في هذا الكتاب، أوضح كيف تعلمت اللغة الإيطالية المبسطة في خلال أسبوعين، دون أن أحصل على إجازة من عملي أو أستغرق ساعات طويلة في المذاكرة، بالاستعانة بدورة تعليمية لغوية بالغة الكفاءة علمتني اللغة التي احتجتها. ليس مستحيلا أن تتعلم كيفية التحدث بجمل ذكية ومفيدة في أسبوع واحد؛ سأوضح لك كيف تستطيع تحقيق ذلك أيضا.

أيا كانت أسبابك لتعلم لغة جديدة، سواء أكنت تريد أن تلم بما يكفيك لتتمكن من قضاء عطلة نهاية الأسبوع في البلد الذي تريده، أم كنت تريد تقديم عروض تقديمية، أو التفاوض باستخدام اللغة الجديدة؛ فإن هذا الكتاب سيساعدك على أن تتعلم اللغة على نحو أسرع وأسهل.

بيل هاندلي

ملبورن، أستراليا

أغسطس 2005

bhandley speedmathematics.com

www.speedmathematics.com

مقدمة

كنت بالفعل مفتونا بفكرة تعلم لغة أجنبية والتحدث بها قبل أن ألتحق بالمدرسة؛ إذ كنت أرى أن تعلم لغة أجنبية أشبه بتعلم شفرة سرية. وهكذا كنت سأتمكن من فهم كلام لا يستطيع سواي من أصدقائي أو عائلتي فك شفرته؛ وسأستطيع استخدام لغة مميزة لا يعرفها سواي، أو سأجري محادثات سرية مع أحد متحدثي هذه اللغة؛ وعليه، أقنعت فتاتين من الجيران أن تعلماني اللغة الفرنسية بعد أن تعودا من المدرسة كل يوم، وقد استمتعتا بلعب دور المعلم، وتعاونتا عن طيب خاطر. كانتا تقدمان لي أوراقا تحتوي على الأرقام وأيام الأسبوع. كنت أصغر من أن أستطيع القراءة، لكن هذا لم يكن مهما؛ فقد طلبت من والدي أن يقرأ لي ما كتبتاه، غير أن نطقه لم يكن ليشبه على الإطلاق ما كانت الفتاتان تعلمانني إياه. أذكر أنني دائما ما كنت أخبره أنه مخطئ، وكان هو دائما ما يقول لي إنه يقرأ المكتوب.