Tefsîru âyât üşkilet alâ kesîrin mine'l-ulemâ
تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء
İbn Teymiyye
۩
تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء
ابن تيمية · ö. 728
الكتابتفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء حتى لا يوجد في طائفة من كتب التفسير فيها القول الصواب بل لا يوجد فيها إلا ما هو خطأ
المؤلفتقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728 هـ)
المحققعبد العزيز بن محمد الخليفة
الناشرمكتبة الرشد - الرياض
الطبعةالأولى، 1417 هـ = 1996 م
عدد الأجزاء2 (بترقيم واحد متسلسل)
المصدرالشاملة الذهبية
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مقابل]
Umûmî Kitaplar
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
فصل: لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- في تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء حتى لا يوجد في طائفة من كتب التفسير فيها القول الصواب، بل لا يوجد فيها إلا ما هو خطأ:
منها قوله تعالى: {وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (109) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}.
وفي {أَنَّهَا} قراءتان، فقراءة النصب أحسن القراءتين، وهي التي
١٣٥
