Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Tefsîrü'l-Useymîn: min cüz'i Kad semi'a ve Tebârek (Mektebetü't-Taberî bs.)

تفسير العثيمين: من جزء قد سمع وتبارك - ط مكتبة الطبري
İbn Useymîn
۩
تفسير العثيمين: من جزء قد سمع وتبارك - ط مكتبة الطبري
ابن عثيمين · ö. 1421
الكتابتفسير العثيمين - من جزء قد سمع وتبارك (من التفسير الثمين ط مكتبة الطبري)
(أوائل تفسير سور الطلاق، المعارج، نوح، الإنسان)
المؤلفمحمد بن صالح العثيمين
اعتنى بهأشرف بن كمال
الناشرمجمع البحرين - مكتبة الطبري (مصر)
الطبعةالأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م
عدد الصفحات٢١ (من جـ ١٤ من التفسير الثمين)
تنبيهأفردنا هذه الصفحات بالنشر هنا لأنها لم ترد فيما طبعته مؤسسة الشيخ ابن عثيمين الخيرية من التفسير
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tefsir Külliyatı
تفسير سورة الطلاق * قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (١)﴾ [الطلاق: ١]. التفسير الخطاب المُوجَّه للرسول - ﷺ - هل هو خاص به، أو هو عام له وللأمة؟ نقول: هذا على ثلاثة أقسام: القسم الأول: أن يدل الدليل على أنه عام؛ كهذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ﴾، ولم يقل: يا أيها النبي إذا طلَّقتَ. الثاني: أن يكون هناك دليل على أنه خاصٌّ به، فيكون خاصًّا به؛ مثل قوله: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، فشرحُ الصدر هنا خاصٌّ بالرسول - ﷺ -. الثالث: ألَّا يدل دليل على هذا ولا على هذا، فهل هو خاصٌّ به، ويكون لأمته عن طريق الأسوة به، أو هو عامٌّ له وللأمة، لكنه خُوطِب به؛ لأنه زعيم الأمة، والعادة أن خطاب الأمة يُوجَّه إلى زعيمها. والواقع أن هذا الخلاف يكاد يكون خلافًا لفظيًّا؛ لأنه على كلا القولين يدل على أن الحكم عامٌّ للأمة، هنا يقول اللّه ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ﴾ هو من القسم الأول الذي فيه الدليل على أن الخطاب عامٌّ للرسول - ﷺ - وللأمة، قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ هذا
٣٣٩