Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Tehâfütü'l-felâsife

تهافت الفلاسفة
Ebû Hâmid el-Gazâlî
۩
تهافت الفلاسفة
أبو حامد الغزالي · ö. 505
الكتابتهافت الفلاسفة
المؤلفأبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت ٥٠٥هـ)
المحققالدكتور سليمان دنيا
الناشردار المعارف، القاهرة - مصر
الطبعةالسادسة
عدد الصفحات٣١٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[تهافت الفلاسفة - الغزالي]
كتاب ألفه الغزالي بعد كتابه (مقاصد الفلاسفة) . نقض فيه فلسفة ابن سينا ومذهبه المبثوث في كتابه (الشفاء) وملخصه: (النجاة) . وقد رأى أن إبطال آراء ابن سينا يعني في المحصلة إبطال آراء الفلاسفة الإلهيين، فسماه (تهافت الفلاسفة) . واشتهرت فيه كلمة ابن عربي القاضي: (شيخنا أبو حامد بلع الفلاسفة، وأراد أن يتقيأهم فما استطاع) . عرض فيه إلى عشرين مسألة من مسائل الفلسفة، فنسب الفلاسفة إلى الكفر، في ثلاث مسائل منها، وإلى البدعة في سبع عشرة مسألة. وأهم هذه المسائل: مسألة قدم العالم، ومسألة العلم الإلهي، ومسألة جوهر النفس البشرية، ومسألة حشر الأجساد. وفيه قوله: (وأنا لا أدخل في الاعتراض عليهم إلا مدخل مطالب منكر، لا دخول مدع مثبت، فأبطل عليهم ما اعتقدوه مقطوعًا بإلزامات مختلفة، تارة ألزمهم مذهب المعتزلة، وأخرى مذهب الكرامية، وطورًا مذهب الواقفية =من فرق الشيعة= ولا أتنهض ذابًا عن مذهب مخصوص، بل أجعل جميع الفرق إلبًا واحدًا عليهم، فإن سائر الفرق ربما خالفونا في التفصيل، وهؤلاء يعترضون أصول الدين، فلنتظاهر عليهم، فعند الشدائد تذهب الأحقاد) . ويرى د. الجابري أن الغزالي يتحدث هنا من موقعه كمنتمٍ لمذهب معين، يحشد له التأييد من سائر الفرق، غير الفرقة التي سكت عنها، وهي فرقة الشيعة الاثنا عشرية، التي كان ابن سينا ينتمي إليها، وأراد وضع (علم كلام) لها بديلًا لعلم الكلام الأشعري. وبالتالي فالأصول التي يقول عنها الغزالي: إن الفلاسفة =ويعني ابن سينا= قد خالفوا فرقته الناجية فيها، هي أصول المذهب الأشعري لا غير. (ابن رشد سيرة وفكر: ص١٣٩) . ترجم الكتاب قديما إلى العبرية، وقام بهذه الترجمة سرخيا هاليفي بن إسحق جيروندي (ت١٤٨٦م) وترجم من العبرية إلى اللاتينية وطبعت ترجمته اللاتينية في البندقية سنة (١٥٢٧م) . وطبع بالعربية لأول مرة في القاهرة سنة (١٣٠٢هـ) انظر حول طبعاته وترجماته وما عليه من دراسات في: د. بدوي (مؤلفات الغزالي: ص٦٣) . وننبه هنا إلى وجود أكثر من كتاب يحمل عنوان (تهافت الفلاسفة) منها الكتاب الذي نشره د. رضا سعادة بعنوان (تهافت الفلاسفة) للمولى علاء الدين الطوسي (ت٨٨٧هـ) ويعرف باسم: (الذخيرة في المحاكمة بين الغزالي والحكماء) . ولخواجه زاده مصلح الدين (ت٨٩٣هـ) كتاب (تهافت الفلاسفة) في الرد على الطوسي. وانظر في كتاب (درء تعارض العقل والنقل) لابن تيمية (ج٣ ص٣٩٠ -٤٥٤) (ج٨ ص١٣٦- ١٥٥) (ج٩ ص٣٨٦ -٤٠٠) (ج١٠ ص ١٣٢- ١٨٥) مناقشة ابن تيمية لكتابي ابن رشد والغزالي.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Diğer İlimler
مسألة في إبطال قولهم بقدم العالم مذهب الفلاسفة تفصيل المذهب: اختلفت الفلاسفة في قدم العالم. فالذي استقر عليه رأي جماهيرهم المتقدمين والمتأخرين القول بقدمه وأنه لم يزل موجودًا مع الله تعالى ومعلولًا له ومسوقًا له غير متأخر عنه بالزمان مساوقة المعلول للعلة ومساوقة النور للشمس، وأن تقدم الباري عليه كتقدم العلة على المعلول، وهو تقدم بالذات والرتبة لا بالزمان. وحكي عن أفلاطن أنه قال: العالم مكون ومحدث. ثم منهم من أول كلامه وأبى أن يكون حدث العالم معتقدًا له. وذهب جالينوس في آخر عمره في الكتاب الذي سماه "ما يعتقده جالينوس رأيًا" إلى التوقف في هذه المسألة. وأنه لا يدري العالم قديم أو محدث. وربما
٨٨