Telbîsü İblîs - el-Minhâc bs.
تلبيس إبليس - ط المنهاج
İbnü'l-Cevzî
۩
تلبيس إبليس - ط المنهاج
ابن الجوزي
الكتابتلبيس إبليس
المؤلفأبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي [ت ٥٩٧ هـ]
تحقيققسم التحقيق والبحث العلمي بدار المنهاج
علق على مواضع منه تعليقات عقدية (متبوعة باسمه): زيد بن محمد بن هادي المدخلي [ت ١٤٣٥ هـ]
الناشردار المنهاج، القاهرة - مصر
الطبعةالثانية، ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
عدد الصفحات٥٧٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
مقدمة الناشر للطبعة الثانية
﷽
إنّ الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ﷺ.
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢].
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيرًا وَنِساءً وَاِتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَساءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١].
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧١، ٧٠].
أما بعد:
فإنّ أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمّد ﷺ، وشرّ الأمور محدثاتها، وكلّ محدثة بدعة، وكلّ بدعة ضلالة، وكلّ ضلالة في النّار.
أمّا بعد:
فقد قال الله ﷾: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ كُلُوا مِمّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (١٦٨) [البقرة: ١٦٨].
٥
