Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Tenkîhu't-tahkîk - ez-Zehebî

تنقيح التحقيق - الذهبي
Şemseddîn ez-Zehebî
۩
تنقيح التحقيق - الذهبي
شمس الدين الذهبي · ö. 748
الكتابتنقيح التحقيق في أحاديث التعليق
المؤلفشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
ضبط نصه وعلق عليهمصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب
الناشردار الوطن - الرياض
الطبعةالأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[تنقيح التحقيق - الذهبي]
- ألف القاضي أبو يعلى الفراء (المتوفي ٤٥٨ هـ) كتاب «التعليق الكبير في المسائل الخلافية بين الأئمة» في ١١ مجلدا (كما وصفه ابن تيمية)، يذكر قول الحنابلة بالروايات عن أحمد وأصحابه، ثم قول من وافقهم ومن خالفهم، ثم يناقش أدلة الطرفين وينتصر لمذهب الإمام أحمد
- ثم ألف ابن الجوزي (المتوفى ٥٩٧ هـ) كتاب «التحقيق في أحاديث التعليق»، ويسمى أيضا «التحقيق في أحاديث الخلاف»، جمع فيه أحاديث «التَّعليق»، مع بيان ما صحَّ منها وما طُعِن فيه، وقسم كتابه على كتب الفقه المعروفة، وقسم كل كتاب إلى مسائل، يذكر المسألة في مذهب أحمد، ثم يذكر قول من وافقه ومن خالفه، ثم يورد أدلة الطرفين، كل هذا يرويه بأسانيده، التي ترجع غالبا إلى أسانيد الكتب المعروفة كالكتب الستة، ومسند أحمد والدارقطني وغيرهم
- ثم اختصر الإمام الذهبي (المتوفى ٧٤٨ هـ) كتاب «التحقيق» لابن الجوزي في كتاب سماه «تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق»
_________
(١) لابن عبد الهادي (المتوفى ٧٤٤ هـ) كتاب بنفس الاسم «تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق»، حذف منه أسانيد ابن الجوزي إلى الكتب المصنفة، وزاد عليه زيادات كثيرة، واستدرك وتعقب في كثير من المواطن، وتجده أيضا ضمن كتب هذا البرنامج (المكتبة الشاملة)
Tahrîc & Etrâf
﷽ الحمد لله ﷿ والصلاة على نبيه أبي القاسم الكبير المحلّ، هذا تنقيح كتاب التحقيق في أحاديث التعليق بنكت أولها: قلت، ومضمون الكتاب الأحاديث الخلافيات. الطهارة ١ - مسألة: الطَّهورُ هو المطهرُ، وقال الحنفية: هو بمعنى الطاهر فهو لازم. (خ) من حديث يزيد الفقير، عن جابر مرفوعًا: «أعطيتُ خَمسًا لم يُعطهنَّ أحدٌ قبْلي …» ومنها: «جُعلت لي الأرضُ مسجدًا وطهورًا». (م) من حديث أبي هريرة: «فضلت على الأنبياء بست» فذكر: «وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا». (م) من حديث أبي مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة مرفوعًا: «فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا [كصفوف] الملائكة، وجعلت لنا الأرض كلها مسجدًا، وجعلت تربتها طهورًا إذا لم نجد الماء». فلو أراد طاهرًا لم يكن في ذلك فضيلة؛ لأنها طاهرة في حق كل الأنبياء. (ت س) مالكٌ، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة - من آل