Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Teshîlü't-turukât fî nazmi'l-Varakât

تسهيل الطرقات في نظم الورقات
Yahyâ b. Nûreddin el-Umrîtî
۩
تسهيل الطرقات في نظم الورقات
يحيى بن نور الدين أبي الخير بن موسى العمريطي الشافعي الأنصاري الأزهري، شرف الدين
Şia Fıkhı
تسهيل_الطرقات_في_نظم_الورقات(1)

تسهيل الطرقات

في نظم الورقات

ليحي بن موسى بن رمضان العمريطي الشافعي

ت890ه

ضبط وتصحيح فضيلة الشيخ

أحمد بن عمر الحازمي

بسم الله الرحمن الرحيم

1. قال الفقير الشرف العمريطي

ذو العجز والتقصير والتفريط

الحمد لله الذي قد أظهرا

علم الأصول للورى وأشهرا(1)

على لسان الشافعي وهونا

فهو الذي له ابتداء دونا

وتابعته الناس حتى صارا

كتبا صغار الحجم أو كبارا

وخير كتبه الصغار ما سمي

بالورقات للإمام الحرمي

وقد سئلت مدة(2) في نظمه

مسهلا لحفظه وفهمه

فلم أجد مما(3) سئلت بدا

وقد شرعت فيه مستمدا

8.من ربنا التوفيق للصواب

والنفع في الدارين بالكتاب

باب(4) أصول الفقه

هاك أصول الفقه لفظا لقبا

للفن من جزأين قد تركبا

الأول الأصول ثم الثاني

الفقه والجزءان مفردان

فالأصل ما عليه غيره بني

والفرع ما على سواه ينبني

والفقه علم كل حكم شرعي

جاء اجتهادا(5) دون حكم قطعي

والحكم واجب ومندوب وما

أبيح والمكروه مع ما حرما

مع الصحيح مطلقا والفاسد

من عاقد هذان أو من عابد

فالواجب المحكوم بالثواب

في فعله والترك بالعقاب

والندب ما في فعله الثواب ولم يكن في تركه عقاب

وليس في المباح من ثواب

فعلا وتركا بل ولا عقاب

وضابط المكروه عكس ما ندب

كذلك الحرام عكس ما يجب

وضابط الصحيح ما تعلقا(1)

به نفوذ واعتداد مطلقا

والفاسد الذي به لم تعتدد(2)

ولم يكن بنافذ إذا عقد

والعلم لفظ للعموم لم يخص

للفقه(3) مفهوما بل الفقه أخص

وعلمنا معرفة المعلوم

إن طابقت لوصفه المحتوم

والجهل قل تصور الشيء على

خلاف وصفه الذي به علا

وقيل حد الجهل فقد العلم

بسيطا او مركبا قد سمي

بسيطه في كل(4) ما تحت الثرى

تركيبه في كل ما تصورا

والعلم إما باضطرار يحصل

أو باكتساب حاصل فالأول

كالمستفاد بالحواس الخمس

بالشم أو بالذوق أو باللمس

والسمع والإبصار ثم التالي

ما كان موقوفا على استدلال

وحد الاستدلال قل ما يجتلب

لنا دليلا مرشدا لما طلب

والظن تجويز امرئ أمرين

مرجحا لأحد الأمرين

فالراجح المذكور ظنا يسمى

والطرف المرجوح يسمى وهما(5) 32.والشك تجويز(1) بلا رجحان

لواحد حيث استوى الأمران

أما أصول الفقه معنى(2) بالنظر