Tesmiyetü mâ ruviye ani'l-Fadl b. Dükeyn li-Ebî Nuaym el-Isfahânî
تسمية ما روي عن الفضل بن دكين لأبي نعيم الأصبهاني
Ebû Nuaym el-Isbahânî
۩
تسمية ما روي عن الفضل بن دكين لأبي نعيم الأصبهاني
أبو نعيم الأصبهاني · ö. 430
الكتابتسمية ما انتهى إلينا من الرواة لأبي نعيم الأصبهاني
المؤلفأبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (ت ٤٣٠هـ)
تحقيقعبد الله بن يوسف الجديع
الناشرمطابع الرشيد، المدينة المنورة
الطبعةالأولى، ١٤٠٩هـ
عدد الصفحات١٠٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[تسمية ما روي عن الفضل بن دكين لأبي نعيم الأصبهاني]
(المؤلف)
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (٣٣٦-٤٣٠هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
١- طبع باسم:
تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن أبي نعيم الفضل بن دكين عاليًا
تحقيق عبد الله بن يوسف الجديع، صدر عن دار العاصمة بالرياض، سنة ١٤٠٩هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها:
١- ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٩) .
٢- روي الكتاب عن المؤلف بسند متصل.
(وصف الكتاب ومنهجه)
هذا الكتاب يحتوي على لطائف في الأسانيد أو المتون؛ فشرطُ الكتاب أن تكون الأحاديث المروية عالية الإسناد عن أبي نعيم وهذا في حد ذاته فائدة عظيمة عند المحدثين فقد كانوا يرحلون إليها لأن علو الإسناد معناه أن يكون بين الراوي وبين المصنف أقل عدد ممكن من الرواة، وهذا يفيد زيادة التوثيق سيما إذا كان رجال الإسناد من الثقات.
ويمكن تلخيص السمات الأساسية لهذا الكتاب في النقاط التالية:
١- نلحظ أنَّ الكتاب ليس له منهج معين في التبويب أو الترتيب؛ فالمصنف يروي أحاديث فيما يتعلق بالأبواب الفقهية، وفيما يتعلق بالفضائل والمناقب، وفيما يتعلق بالرقائق، فلا توجد رابطة موضوعية تجمع أحاديث الكتاب.
٢- احتوى الكتاب على (٧٥) نصًا غالبها من المرفوع وباقيها من الموقوف والمقطوع.
٣- ربما ذكر المؤلف تواريخ وفيات بعض رواته عقب النص.
٤- ينبه على الموافقات والمخالفات والمتابعات.
٥- إذا أخرج نصًا بسندين مختلفين ذكر المتن مع النص الأول وقال بعد السند الثاني: " بمثله" أو: "..الحديث ".
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
١ - أَخْبَرَ الشَّيْخُ الْفَقِيهُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُرُورٍ الْمَقْدِسِيُّ ﵁: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ حَمْزَةُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ عَتِيقٌ مُسَافِرُ الطَّبَرِيُّ الْعُرْفِيُّ، وَالْإِمَامُ الْفَقِيهُ مُصْلِحُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنْبَلِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُتَوَسِّطُ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُرَقِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْقَاشَانِيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمْ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ. قَالَ حَمْزَةُ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ الْبَاقُونَ: أَنْبَأَنَا إِجَازَةً أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى بْنِ مِهْرَانَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ⦗٢٦⦘ «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ»
٢٥
