Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Te'vilu'z-zahiriyyat: Fenomenoloji yonteminin bugunku durumu ve din olgusuna uygulanmasi

تأويل الظاهريات: الحالة الراهنة للمنهج الظاهرياتي وتطبيقه في ظاهرة الدين
Hasan Hanefi
۩
تأويل الظاهريات: الحالة الراهنة للمنهج الظاهرياتي وتطبيقه في ظاهرة الدين
حسن حنفي
Felsefe & Bilim
تأويل الظاهريات تأويل الظاهرياتالحالة الراهنة للمنهج الظاهرياتي وتطبيقه في ظاهرة الدينالإهداء

إلى الفلاسفة المسلمين المعاصرين، من أجل حوار مع الحضارة الغربية، كما حاور الحكماء القدماء الحضارة اليونانية.

حسن حنفي

مدينة نصر، 25 يناير 2011م

تصدير

كما صدر من «النص إلى الواقع» في جزأين،

الأول «تكوين النص» والثاني «بنية النص»، لإعادة كتابة الرسالة الرئيسة لدكتوراه الدولة بعد أربعين عاما تقريبا،

تصدر اليوم الرسالة التكميلية أيضا في جزأين؛ الأول «تأويل الظاهريات: الحالة الراهنة للمنهج الظاهرياتي وتطبيقه في ظاهرة الدين»،

والثاني «ظاهريات التأويل: محاولة لهرمنيطيقا وجودية للعهد الجديد». فقد صدر الأول عام 1965، والثاني عام 1966. وتمت مناقشة الرسالتين في نفس العام بعد طباعة الأولى طبقا لقانون الجامعة الجديد، ضرورة طبع الرسالة الرئيسية قبل مناقشتها، وكتابة مراجعتين حولهما من متخصصين في المجلات العلمية ، وهو القانون الذي ألغي بعد مظاهرات الشباب في مايو 1968م، ثم ألغيت دكتوراه الدولة كلية بعد ذلك، وانقسمت إلى عدة مراحل دكتوراه السلك الثالث أولا، ثم تغيرت إلى دكتوراه النظام الجديد، كمرحلة أولى، بعدها تأتى مرحلة ثانية، وكلاهما يعادل دكتوراه الدولة القديمة. وهو أشبه بالنظام الشائع، الماجستير أولا ثم الدكتوراه ثانيا تخفيفا على الطلاب من القفز إلى دكتوراه الدولة مباشرة. وقد استغرق الأمر عشر سنوات لإنهاء الرسالة الأولى والرسالة الثانية، وتمت مناقشتهما معا وفي نفس الجلسة، السبت 18 / 6 / 1966م بعد الظهر من الواحدة حتى السابعة مساء، أمام خمسة أعضاء؛

اثنان للرسالة التكميلية، وثلاثة للرسالة الرئيسية.

5 «من النص إلى الواقع» ليس ترجمة للرسالة الرئيسية

Les Methodes d’Exégèse ، بل إعادة دراسة للموضوع كلية؛ فما كان متاحا من متون أصولية منذ أربعين عاما كان لا يتجاوز الخمسين، والآن زاد على المائتين. الروح واحدة، والبنية الثلاثية - الوعي التاريخي، الوعي النظري، الوعي العملي - واحدة، والقصد واحد، ولكن لم تحدث ترجمة بالمعنى الدقيق؛ أي نقل العبارة الفرنسية إلى عبارة عربية، بل وضع نص عربي جديد. وتضخم الكم بحيث تحول الأصل الفرنسي «مناهج التأويل» إلى جزأين؛ «تكوين النص» و«بنية النص».

أما في «تأويل الظاهريات» و«ظاهريات التأويل»، فقد كان النص العربي أقرب إلى النص الفرنسي دون أن تكون ترجمة حرفية، بل إعادة صياغة وتفسير وتأويل، وظل جزأين مثل النص الفرنسي، وبقيت هوامشه باستثناء إضافة فقرة أو فقرتين عندما كان المعنى مركزا للغاية.