Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Tuhfetü'l-kādim

تحفة القادم
İbnü'l-Ebbâr
۩
تحفة القادم
ابن الأبار · ö. 658
الكتابتحفة القادم
المؤلفابن الأبار، محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي (ت ٦٥٨هـ)
أعاد بناءه وعلّق عليهالدكتور إحسان عباس
الناشردار الغرب الإسلامي
الطبعةالأولى، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م
عدد الصفحات٢٥٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[تحفة القادم - ابن الأبار]
من نوادر تراجم شعراء الأندلس، ترجم فيه ابن الأبار لمن عاصرهم من الشعراء، أو لمن ماتوا قبل ولادته بسنوات، ويغطي الفترة الواقعة بين (٥١٩ - ٦٣٧هـ) اشترط فيه ألا يترجم لمن تضمنته تصانيف من سبقه، وحاكى به كتاب (الإنموذج) لابن رشيق، في اقتصاره على ذكر شعراء بلده القيروان، وعارض به كتاب (زاد المسافر) لأبي بحر صفوان بن إدريس، في عنوانه وموضوعه. ورتبه بحسب الوفيات. وباستثناء ما ينقله ابن الأبار من كتاب (الأنوار الجلية) لابن الصيرفي، فإن سائر معلوماته استقاها من مروياته عن شيوخه. يحتوي الكتاب على ترجمة مائة شاعر، أتبعهم بترجمة أربع شواعر، هن: حمدة ونزهون وهند وحفصة. وأضاف د. إحسان عباس (٨) تراجم من كتاب (الوافي) للصفدي. لم تصلنا نسخة من كتاب تحفة القادم، وإنما المطبوع هو ما اختاره منه معاصره ابن الحاج البلفيقي وسماه (المقتضب من تحفة القادم) وبمقارنة نصوص المقتضب مع نصوص تحفة القادم، التي وصلتنا عبر نقولات الصفدي والمقري، يظهر التفاوت الهائل بين الأصل والمقتضب، انظر كمثال على ذلك ترجمة ابن عميرة في نفح الطيب والمقتضب. طبع كتاب المقتضب لأول مرة في مجلة المشرق (المجلد ٤١) بعناية الفريد البستاني، وباعتماد النسخة المخطوطة الفريدة للكتاب، والتي تحتفظ بها مكتبة الأسكوريال، ضمن مجلد يضم أيضًا (زاد المسافر) قال د. إحسان عباس في مقدمة نشرته للكتاب (بيروت ١٩٨٦م): والظاهر أن ابن الحاج هو الذي تحكم في جعل عدد شعراء الكتاب مائة شاعر، وأنهم كانوا في الأصل أكثر عددًا. أما معارضة الكتاب في عنوانه لزاد المسافر، فذاك لأن معنى التحفة: الطعام الذي يقدم للزائر، انظر في هذا البرنامج كتاب (فص الخواتم) وفيه قائمة بأسماء الولائم، منها النقيعة: طعام القادم من السفر، والتحفة: ما يقدم للزائر.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Terâcim & Tabakât
مقدمة أسأل الله عونًا على حَمده الفَرض، وصونًا من الرَّفض، لِما يُثمر مُضاعف القَرض، ومحمدًا أُصلِّي عليه وعلى آله وصحبه الذين أشبهوا نُجوم السماء في الأرض، صلاةً تُدخلني في زمرة الجنة إذا أُخرجَ بَعث النار يوم العَرض. وبعد، فهذا اقتضاب من بارع الأشعار، بل يانع الأزهار، قصرتُه على أهل الأندلس بلدي، وحصرتُه إلى من سبق وفاتَه منهم مولدي. ثمَّ ألحقتُ بهم أفرادًا لحقهم شيوخُ ذلك الأوان، لأُضاهي " أنموذج " أبي عليّ ابن رَشيق، في شُعراء القيروان؛ وأضفت إلى هؤلاء، الطارئين على الجزيرة من الغُرباء، وربأتُ به عمَّا تضمنتْه تصانيف السابقين من الأُدباء؛ ليكون بريعانه وضَيعته، أبعدَ من خُسرانه وضَيعته؛ فجئتُ بجواهر لم يُبتذل مَصونها، وبأزاهر لم تُهتصر غُصونها؛ مسارعًا إلى ما لهم من أبيات سائرة، وآيات سافرة، وشارعًا في تكميل عددهم مائة شاعر وشاعرة؛ وجعلته باكورة ما بين يديّ في هذا الفن، والله المستعان ذو الطَّوْل والمَنّ.
٥