Tuhfetü'l-mevdûd bi-ahkâmi'l-mevlûd (nşr. el-Arnaût)
تحفة المودود بأحكام المولود - ت الأرنؤوط
İbn Kayyim el-Cevziyye
۩
تحفة المودود بأحكام المولود - ت الأرنؤوط
ابن القيم · ö. 751
الكتابتحفة المودود بأحكام المولود
المؤلفمحمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١ هـ)
المحققعبد القادر الأرناؤوط [ت ١٤٢٥ هـ]
الناشرمكتبة دار البيان - دمشق
الطبعةالأولى، ١٣٩١ - ١٩٧١
عدد الصفحات٣١١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Fıkhî Meseleler
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَبِه نستعين
الْحَمد لله الْعلي الْعَظِيم الْحَلِيم الْكَرِيم الغفور الرَّحِيم
الْحَمد لله رب الْعَالمين الرَّحْمَن الرَّحِيم مَالك يَوْم الدّين أظهر خلق الْإِنْسَان من سلالة من طين ثمَّ جعله نُطْفَة فِي قَرَار مكين ثمَّ خلق النُّطْفَة علقَة سَوْدَاء للناظرين ثمَّ خلق الْعلقَة مُضْغَة وَهِي قِطْعَة لحم بِقدر أَكلَة الماضغين ثمَّ خلق المضغة عظاما مُخْتَلفَة الْمَقَادِير والأشكال وَالْمَنَافِع أساسا يقوم عَلَيْهِ هَذَا الْبناء الْمُبين ثمَّ كسا الْعِظَام لَحْمًا هُوَ لَهَا كَالثَّوْبِ للابسين ثمَّ أنشأه خلقا آخر فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ
فسبحان من شملت قدرته كل مَقْدُور وَجَرت مَشِيئَته فِي خلقه بتصاريف الْأُمُور وَتفرد بِملك السَّمَوَات وَالْأَرْض يخلق مَا يَشَاء ﴿يهب لمن يَشَاء إِنَاثًا ويهب لمن يَشَاء الذُّكُور﴾ الشورى ٤٩ وتبارك الْعلي الْعَظِيم الْحَلِيم الْكَرِيم السَّمِيع الْبَصِير الْعَلِيم ﴿هُوَ الَّذِي يصوركم فِي الْأَرْحَام كَيفَ يَشَاء لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم﴾ آل عمرَان ٣
٣
