Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Tuhfetü't-Türk fîmâ yecibü en yu'mele fi'l-mülk

تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك
Necmeddîn et-Tarsûsî
۩
تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك
نجم الدين الطرسوسي · ö. 758
الكتابتحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك
المؤلفإبراهيم بن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن عبد المنعم الطرسوسي، نجم الدين الحنفي (ت ٧٥٨هـ)
المحققعبد الكريم محمد مطيع الحمداوي
الطبعةالثانية
عدد الصفحات١٠٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[تحفة الترك - الطرسوسي]
كتاب (تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك) من نوادر الكتب المؤلفة في التعريف بخصائص نظام الحكم في الإسلام. سيما مخولات السلطتين: التنفيذية، والقضائية. ألفه قاضي قضاة دمشق: نجم الدين الطرسوسي (٧٢٠ - ٧٥٨ هـ) وأودع فيه خلاصة القوانين المتبعة في عصره، والواجبات المترتبة على كل قاض حسب مذهبه، كقوله: وإن كان شافعيًا، فينبغي للسلطان أن ينص له في تقليده، أن يحكم بنصوص الشافعي. ولا يحكم بالوجوه، ولا بما يخالف ما قرره الرافعي والنووي. ولا يحكم باختيارات الغزالي ووجوهه..... وإن كان مالكيًا، فينبغي أن ينص له في تقليده على الحكم بقول ابن القاسم، فإن مذهب مالك مبني عليه … ولا يحكم بما ذكره القرافي في أبحاثه من غير نقل عن مالك فيه، فإنه بحاث قليل المعرفة بغوامض مذهبه والفروع وكذا ينص أنه لا يحكم بقول ابن عبد البر، فيما انفرد به، من غير نقل عن مالك. ولا بقول ابن حزم (!) والطرطوشي. ولا يحكم بحل نكاح المتعة (؟) ولا بحل أكل الكلب.... وإن كان القاضي حنبليًا فينبغي للسلطان أن ينص في تقليده بأشياء منها: أن يتجنب ما ينسب إلى الحنابلة من الاعتقاد، والتبري منه. ومنها أن يكون معتقدًا لما قاله / الطحاوي. لا يعتقد خلافه فإن ابن تيمية شيخ الحنابلة، لما عقد له مجلس في تحقيق عقيدته وقيل له: ما تعتقد؟، فقال: أعتقد ما يعتقده الطحاوي فخلص بذلك.
ومن نوادر كتاب (تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في المُلك) أن الطرسوسي مؤلف الكتاب، أودع في الفصل السادس منه رسالة صغيرة من تأليفه سماها (كتاب النور اللامع فيما يعمل به في الجامع) وأراد بالجامع الجامع الأموي بدمشق. ودعا في الكتاب إلى ضرورة إخراج أوقاف الجامع من سلطة قضاة المذهب الشافعي، وأن يكون الحق في تنظيم أوقافه للسلطان وحده، أو لنائبه في دمشق. قال (ومما يزيد في إصلاحه إبطال كلام القاضي الشافعي عنه. وأن لا يتكلم فيه أصلًا، ولا يرتب عليه بقلمه شيئًا، ويرفع يده عنه بكل طريق، ولا يكون الكلام فيه لأحد، إلا للسلطان أو نائبه بدمشق لا غير. ويرفع يد ناظره أيضًا، عن أن يتعرض إلى ترتيب شيء، أو تولية أحد فالفساد إنما جاءه من هذا القبيل وأشباهه..إلخ) .
والكتاب من تحقيق الأستاذ الباحث المغربي عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي. قدم له بمقدمة نفيسة في نظام الحكم في الإسلام والتعريف بأهم ما وصلنا من الكتب المؤلفة في هذا الشأن، وعلق على الكثير من بحوث الكتاب بفوائد وتحقيقات، لا غنى لكل باحث عنها، سيما تلك المقارنات التي أحال فيها إلى وجهات النظر المختلفة في المسائل الجوهرية التي تناولها الطرسوسي، وقد تفضل المحقق الكريم بتقديم الكتاب هدية لأصدقاء موقع الوراق ومما جاء في رسالته إلى الموقع:
"أهدي إليكم هذه الإرسالية لكتاب " تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك" وضمنه كتاب " النور اللامع فيما يعمل به في الجامع" الذي ألفه قاضي قضاة دمشق نجم الدين إبراهيم بن على الحنفي الطرسوسي في القرن القرن الثامن الهجري (الرابع عشر الميلادي)، وقد حققته وقدمت له بدراسة مستفيضة سنة ١٣١٩من الهجرة النبوية الشريفة، ونشرته في طبعته الأولى سنة ١٤٢١هـ (٢٠٠٠م)، كل من دار الشهاب ودار الحق في بيروت ودمشق، وهذه النسخة التي أبعث بها إليكم منقحة ومعدة لطبعة ثانية إن شاء الله تعالى؛ أبعث بها إليكم تعميما للفائدة، ولكم أن تنشروها في موقعكم الموقر ".
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Siyâset-i Şer'iyye & Kazâ
تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك وضمنه: كتاب النور اللامع فيما يعمل به في الجامع تأليف قاضي قضاة دمشق نجم الدين إبراهيم بن علي الحنفي الطَّرَسوسي ٧٢٠ - هـ ٧٥٨ هـ دراسة وتحقيق: عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي النسخ المعتمدة في التحقيق اعتمدت في تحقيق كتاب "تحفة الترك " على خمس نسخ، واحدة من برلين تحت رقم ٥٦١٤وأربع من سليمانية استانبول. ورمزت إلى نسخة برلين بحرف "ب ". وإلى نسخ استانبول بالحرف: " س١ "، " س٢ "، " س٣ "، " س٤ ". ١ - نسخة برلين (ب): بها ٥٣ لوحة، في كل لوحة ٢٣ سطرًا، بمعدل ١٠ كلمات بالسطر الواحد. كتبت بخط رقعة جيد ليس بها محو ولا بياض ولا بتر، لم يسجل عليها اسم ناسخها، ولا تاريخ تحريرها ولئن كانت بها أخطاء لغوية ونحوية وإملائية أكثر من غيرها، فإن بها فقرات وجملًا تكمل ما سقط من بعض النسخ الأخرى؛ والراجح أنها لم تراجع من قبل أهل العلم، لأن حواشيها خالية من أي تصويب أو تعليق أو شرح. قدم لها ب: (كتاب تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك من مؤلفات القاضي العلامة المعروف بابن الطرسوسي الحنفي، مواهب الرحمن، قال: وهذا الكتاب من حقه أن يكتب بالذهب لأن فيه علومًا وفوائد وهو من الذخائر النفيسة وله أيضًا كتاب: "الوسائل إلى تحرير المسائل "، وهو كتاب نفيس وله أيضًا: " النور اللامع " وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا آمين يا رب العالمين) . وختم الكتاب بقوله: (وهذا آخر ما قصدته بهذا الكتاب، والله أعلم بالصواب صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا) . ٢ النسخة التركية الأولى " س ١ " في مكتبة السليمانية، قسم فرع أياصوفيا، رقم: ٢٨٥٣؛ عدد لوحاتها ١١٣ لوحة، في كل لوحة ١٣ سطرًا بمعدل ٧ كلمات في السطر الواحد؛ كتبت بخط النسخ كتابة متوسطة، ولكنها واضحة جدًا، أخطاؤها قليلة وإن سقطت منها بعض الجمل والفقرات التي وجدتها في النسخ الأخرى؛ لم يسجل عليها اسم ناسخها ولا تاريخ نسخها، إلا أن بحاشية صفحتها الأولى دوِّن أنها وقف للحرمين الشريفين، بخط رقعة جيد، هكذا: " قد وقف هذه النسخة الجميلة، سلطاننا الأعظم، والخاقان المعظم، مالك البرين والبحرين، خادم الحرمين الشريفين، السلطان بن السلطان، السلطان الغازي محمود خان وقفًا صحيحًا مرعيًا حرره. .؟ . أحمد الشيخ زاده، المفتش بأوقاف الحرمين الشريفين غفر لهما ". فالنسخة بهذا قد تكون من عهد السلطان التركي محمود الأول (١٧٣٠م ١٧٥٤م) . يبدو أن هذه النسخة روجعت من قبل بعض ذوي العلم، لأن بحواشيها شروحًا وتعاليق مفيدة وتصحيحات أخطاء، وإن كنت لم أستطع قراءة بعضها. بدئ المخطوط ب: (كتاب تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك، تأليف قاضي القضاة العلامة المعروف بابن العز الحنفي، صاحب حاشية الهداية، وله أيضا: كتاب " الوسائل إلى تحرير المسائل " وله أيضا: " النور اللامع " وله غير ذلك، ﵁ وأرضاه وجعل الجنة مثواه بمحمد وآله آمين. وهذا الكتاب من حقه أن يكتب بالذهب، لأن فيه علومًا وفوائد جمة وهو من الذخائر النفيسة) . وختم الكتاب ب: (والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، ورضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين) . ٣) النسخة التركية الثانية " س ٢ ": من مكتبة السليمانية فرع برتفنيال رقم ٩٦ " pertevnyal "، لوحاتها ٧٥ لوحة في كل لوحة ١٧ سطرًا، بمعدل ٩ كلمات في السطر الواحد، نوع الخط: تعليق، أخطاؤها نادرة وإن سقطت منها بعض الجمل التي وجدتها في غيرها، ليس بحواشيها شروح أو تعاليق أو تصويبات. جاءت ضمن مجموع، من الصفحة ٧٥ إلى ١١٢. (١٨٨ × ١٢٩ مم، ١٣٩ ×٦٣ مم) . حررها حسن بن حسين بن علي الكاتب بمحكمة تفتيش الحرمين الشريفين، وأتم تحريرها في اليوم السابع من شهر ربيع الآخر سنة خمس وسبعين ومائة وألف للهجرة. (١١٧٥ هـ) . ومما يزيد من أهميتها أن ناسخها أشار في ختامها إلى أنها قوبلت تكرارًا مع نسخة المؤلف الأصلية. قدم لها ب: (تحفة الترك، بما يجب أن يعمل في الملك، لشيخ الإسلام بهاء الدين بن علي الطرسوسي رحمة الله عليهما) . وختمت ب: (قال مؤلفه ﵀: هذا آخر ما قصدته، واتفق الفراغ منه يوم الأربعاء رابع عشر ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة، رحمة الله عليه رحمة واسعة. وكان الفراغ من تحرير هذه النسخة الشريفة، في اليوم السابع من شهر ربيع الآخر لسنة خمس وسبعين ومائة وألف، بيد أفقر الورى، حسن بن حسين بن علي الكاتب بمحكمة تفتيش الحرمين الشريفين غفر الله لهم، ولجميع المؤمنين والمؤمنات بحرمة سيدنا وسندنا محمد (ص) وعلى آله وصحبه أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين. تمت مقابلة بنسخته تكرارا ً) . ٤) النسخة التركية الثالثة " س٣ ": من مكتبة السليمانية، قسم أو فرع حكيم أوغلو علي باشا، رقم ٣٥٥ hakim oglu ali pasa، عدد لوحاتها ٥٣ لوحة في كل لوحة ٢١ سطرًا، بمعدل ١١ كلمة في السطر الواحد، كتبت بخط نسخ جيد جدًا، كتابتها واضحة، ليس بها بتر أو محو أو بياض، أخطاؤها قليلة جدًا، وليس بحواشيها أي شروح أو تعليقات أو تصويبات، سوى أنه دون بعض العناوين الرئيسية في الهامش لزيادة لفت انتباه القارئ. لم يُدَوَّن عليها اسم ناسخها وإن كانت مع " س ٤ " أقدم ما وصلنا إلى الآن؛ فقد تم تحريرها يوم الثلاثاء خامس ربيع الثاني سنة ١١١٩ هـ، إلا أن نسخة " س ٢ " فاقتها بالمقابلة مع نسخة المؤلف نفسه.