Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Ukalâü'l-mecânîn li'bni Habîb en-Nîsâbûrî

عقلاء المجانين لابن حبيب النيسابوري
en-Nîsâbûrî, İbn Habîb
۩
عقلاء المجانين لابن حبيب النيسابوري
النيسابوري، ابن حبيب · ö. 406
الكتابعقلاء المجانين
المؤلفأبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري (ت ٤٠٦هـ)
تحقيقخادم السنة المطهرة أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول
الناشردار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
الطبعةالأولى، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م
عدد الصفحات١٥٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[عقلاء المجانين - ابن حبيب]
أوسع كتاب ألف في أخبار عقلاء المجانين. ذكر في مقدمته من سبقه إلى التأليف في هذا الموضوع، وهم: الجاحظ، وابن أبي الدنيا، وأحمد بن لقمان، وأبو علي: سهل بن علي البغدادي. وذكر أن ما ألفه هؤلاء لا يعدو جزءًا، وأن كتابه احتوى على ما صنفوه، وغير ذلك مما جمعه وتعقبه. قال: (وألفت هذا الكتاب على غير سمت تلك الكتب، وهو كتاب يكفي الناظرَ فيه التردادَ وتصفحَ الكتب، وأرجو أني لم أسبق إليه) وقدم للكتاب بمقدمة، تكلم فيها عن حد الجنون، ومعانيه المختلفة، ومرادفاته في اللغة، وما سار من الأمثال في الحمق والحمقى، والجنون عند الحيوان، وضروب المجانين، والدواعي التي حملت بعض العقلاء على التظاهر بالجنون. وتحدث في الكتاب عن أنواع المجانين، من رجال ونساء، ومشاهير، ومجاهيل، وما أثر عن كل واحد من الملح والمضحكات. طبع الكتاب لأول مرة في دمشق سنة ١٣٤٣هـ في (١٦٣) صفحة بتعليق وجيه الكيلاني، وتقديم محمد كرد علي. ثم طبع في النجف سنة ١٣٨٧هـ في (١٨٨) صفحة بتعليق محمد بحر العلوم. وطبع سنة ١٩٨٧م طبعة محققة بعناية د. عمر الأسعد، معتمدًا ثلاث نسخ مخطوطة، أهمها: نسخة دير الأسكوريال، لأنها مؤرخة وموثقة، جيدة الضبط، متصلة الإسناد، نسخت سنة نيف وسبعين وست مئة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقي إلا بالله الحمد لله الذي لا يخيب لديه أمل الآملين، ولا يضيع عنده عمل العاملين، فهو جبار السماوات والأرضين، والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعين. أما بعد: فإن الله تعالى خلق الدنيا دار زوال، ومحل قلق وانتقال، وجعل أهلها فيها غرضًا للفناء، ومقاساة الشدة والبلاء، فشاب حياتهم فيها بالموت، وبقاءهم بحسرة الفوت، وجعل أوصافهم فيها متضادة، فقرن قوتهم بالضعف، وقدرتهم بالعجز، وشبابهم بالمشيب، وعزهم بالذل، وغناهم بالفقر، وصحتهم بالسقم، واستأثر انفراد الصفات لنفسه: قوة بلا ضعف، وقدرة بلا عجز، وحياة بلا موت، وعز بلا ذل، وغنى بلا فقر. وكذلك بسائر صفاته. ثم أقسم بها أجمع فقال تعالى: " والفجر، وليال عشر، والشفع والوتر ". واختلف الناس فيها من ثلاثين وجهًا، وأشار أبو بكر محمد بن عمر الوراق، ﵀، إلى ما ذكرناه: حدثنا أبو إسحق إبراهيم بن محمد بن يزيد النسفي بمرو، قال: حدثنا أبو عبد الله ختن أبي بكر الوراق قال: سأل أبو بكر عن قوله ﷿ " والشفع والوتر " فقال: الشفع تضاد أوصاف المخلوقين والوتر انفراد صفات الخالق ثم ذكر نحوًا مما قلنا. وعلى هذا المثال قرن خبرتهم بالعبرة، وفرحهم بالترح، ولذلك قالت
٦