Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Umdetü't-tâlib fî ensâbi âli Ebî Tâlib

عمدة الطالب في أنساب آل أبى طالب
İbn İnebe
۩
عمدة الطالب في أنساب آل أبى طالب
ابن عنابة
Ricâl & Terâcim

ابن عنبة

--- 1

عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب

جمال الدين أحمد بن علي الحسيني المعروف بابن عنبة المتوفى سنة 828 هجرية

بسم الله الرحمن الرحيم

" كل سبب ونسب متقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي " حديث نبوى

تأليف النسابة الشهير السيد جمال الدين أحمد بن علي الحسني المعروف بابن عنبة والمتوفى سنة 828 ه

الطبعة الثانية 1380 ه - 1961 م

عنى بتصحيحه محمد حسن آل الطالقاني

منشورات المطبعة الحيدرية في النجف

--- 2

كلمة المصحح

عرف الوجيه محمد كاظم الشيخ صادق الكتبى صاحب المكتبة والمطبعة الحيدرية في النجف الأشرف بحرصه الشديد على نشر آثار السلف الصالح من أساطين الدين وعلماء المسلمين، فقد نشر كثيرا من نفائس المؤلفات ومهام الاسفار مما لم يطبع بالمرة أو طبع وندر وجوده، وقد أسدى بذلك خدمة كبيرة للمكتبة العربية عامة والهيئة في النجف خاصة، إذ لولا اهتمامه باحيائها ونشرها لضاعت كما ضاعت مآت الكتب من قبل.

ولا يزال هذا الرجل النشط مجدا في نشر الآثار الجليلة على نفقته الخاصة مع قلة المساعدين وندرة المشجعين، والذى ألاحظه ويلاحظه كل من له صلة أو معرفة به ان كل المثبطات لم تستطع أن تضعف همته أو تقف حاجزا دون رغبته الجامحة وروح التضحية عنده، فالكتاب العراقى مظلوم في بلاده ظلامة ليس لها نظير في بابها، والعراق على العموم بلد عقوق ونكران جميل، ومثل هذه الامور تصدم الانسان عادة وتقلل من رغبته في الخدمة، اما الذين يعملون رغم كل ذلك ويضحون بكل غال ورخيص في سبيل الخدمة باخلاص، قانعين برضا ضمائرهم، ومكتفين بما تسجله لهم الاجيال القادمة ويخطه التاريخ في صفحاته فهم قليلون جدا ولا يتجاوزون عدد الاصابع كثيرا.

ولا أرانى مبالغا لو قلت بأن صاحب المطبعة الحيدرية من اولئك الافراد القلائل، فهو وان كان تاجرا يعمل ليربح الا أنه لم يكن ليحصر عمله ويجند

--- 3

نفسه وامكانياته في هذا النوع من التجارة لو لم يكن صاحب معرفة وشعور وعقيدة، والا فما اكثر التجار والاثرياء في هذه المدينة.

ولماذا لا نراهم يفكرون فيما يفكر به أو يعملون شيئا مما عمل ؟.

لقد سبق لى وأن أشرت إلى جهود الاخ محمد كاظم في هذا الميدان في بعض أعداد مجلتي (المعارف) وقلت بأن ما قامت بنشره مكتبته قد ناف على 150 كتاب بين صغير وكبير.

وفى خلال ثلاث سنوات مضت قام بطبع مجموعة مهمة من كتب التاريخ والادب.

أذكر منها (مناقب آل أبي طالب) لابن شهر اشوب في ثلاث مجلدات ضخام.

و(الكنى والألقاب) للشيخ عباس القمى في ثلاث مجلدات ضخام أيضا، و(تاريخ الكوفة) للسيد حسين البراقى و(تنزيه الانبياء) للسيد المرتضى و(الفهرست) للشيخ الطوسى، و(النور المبين) للسيد نعمة الله الجزائري.