Unvanü't-tevfik fi kıssati Yusuf es-Sıddik
تادرس وهبي بك
مؤلفاته
تآليف أخرى
ريادة المسرح في مصر
عنوان التوفيق في قصة يوسف الصديق
مقدمة الكتاب
المقامة الأولى
المقامة الثانية: في حزن يعقوب على يوسف عليهما السلام، وما جرى له مع أبنائه بالتفصيل في هذا المقام
المقامة الثالثة: في ما جرى ليوسف عليه السلام بدار فوطيفار وزير فرعون مصر
المقامة الرابعة: في خروج يوسف من السجن، وصيرورته وزيرا لفرعون مصر
المقامة الخامسة: في قدوم إخوة يوسف عليه السلام إلى مصر من أرض كنعان لالتماس المؤنة
المقامة السادسة: في تعرف يوسف عليه السلام بإخوته
المقامة السابعة: في قدوم يعقوب عليه السلام من أرض كنعان إلى مصر
المقامة الثامنة: في نقل جثة يعقوب عليه السلام من مصر إلى أرض كنعان
خاتمة وعظية وصفية لمجمل السيرة اليوسفية
تفسير ألفاظ ما تضمنته هذه المقامات الأدبية من كلمات لغوية، مع مراعاة الحروف الأصول وضبطها على ترتيب حروف المعجم ضمن أبواب وفصول
ملحق قصة يوسف عليه السلام في الكتب السماوية الثلاثة
تادرس وهبي بك
مؤلفاته
تآليف أخرى
ريادة المسرح في مصر
عنوان التوفيق في قصة يوسف الصديق
مقدمة الكتاب
المقامة الأولى
المقامة الثانية: في حزن يعقوب على يوسف عليهما السلام، وما جرى له مع أبنائه بالتفصيل في هذا المقام
المقامة الثالثة: في ما جرى ليوسف عليه السلام بدار فوطيفار وزير فرعون مصر
المقامة الرابعة: في خروج يوسف من السجن، وصيرورته وزيرا لفرعون مصر
المقامة الخامسة: في قدوم إخوة يوسف عليه السلام إلى مصر من أرض كنعان لالتماس المؤنة
المقامة السادسة: في تعرف يوسف عليه السلام بإخوته
المقامة السابعة: في قدوم يعقوب عليه السلام من أرض كنعان إلى مصر
المقامة الثامنة: في نقل جثة يعقوب عليه السلام من مصر إلى أرض كنعان
خاتمة وعظية وصفية لمجمل السيرة اليوسفية
تفسير ألفاظ ما تضمنته هذه المقامات الأدبية من كلمات لغوية، مع مراعاة الحروف الأصول وضبطها على ترتيب حروف المعجم ضمن أبواب وفصول
ملحق قصة يوسف عليه السلام في الكتب السماوية الثلاثة
عنوان التوفيق في قصة يوسف الصديق عنوان التوفيق في قصة يوسف الصديقتأليف
تادرس وهبي
دراسة
سيد علي إسماعيل
تادرس وهبي بكقبطي أزهري، حافظ للقرآن الكريم
هذا الكتاب يحمل بين طياته كتابا تراثيا نادرا، كتب عليه النسيان والضياع، كما كتب على مؤلفه التجاهل من قبل الأدباء والكتاب! فالكتاب هو: «عنوان التوفيق في قصة يوسف الصديق»، الذي نشر عام 1885، أما مؤلفه فهو تادرس وهبي بك أستاذ وناظر المدرسة القبطية بحارة السقائين، ومدير مدرسة الأقباط الكبرى بالأزبكية، وناظر المدارس القبطية في مصر! ورغم هذه المناصب، ورغم بكويته، إلا أنه لم يحظ بأي تقدير أدبي أو تاريخي حتى اليوم، إلا من بعض الكتابات اليسيرة، التي جاءت في تراجم بعض المعاجم، وإن كان أفضل ما كتب عنه، الصفحات القليلة التي كتبها محمد سيد كيلاني في كتابه «الأدب القبطي قديما وحديثا»!
