Uzay Yolculukları: Kısa Bir Tarih
تأليف
مايكل جيه نيوفلد
ترجمة
هبة عبد العزيز غانم
مراجعة
هبة عبد المولى أحمد
شكر وتقديرقدم لي زميلي في المتحف الوطني للطيران والفضاء ديفيد ديفوركين تعليقات قيمة على الفصول كافة. كما منحني رون دويل وماثيو شينديل وبول سيروزي وعاصف صديقي آراء سديدة أفادتني أيما إفادة. علاوة على ذلك، أود أن أتوجه بالشكر إلى المراجعين المجهولين في مطبعة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على اقتراحاتهم، ولمحررتي، كاتي هيلك لاهتمامها المخلص بالعقد وعملية المراجعة وإنتاج هذا الكتاب. كما أدين بالشكر لزوجتي، كارين ليفنباك، التي منحتني الحب والدعم والاقتراحات التحريرية طوال عملية الكتابة، ولقطتينا بارجيتر ورامسي اللتين كانتا تشتتان ذهني أحيانا، تشتيتا محببا إلى نفسي، أثناء الساعات التي أقضيها على الكمبيوتر.
تحول رحلات الفضاء دون الانهيار الحضاري الذي قد تجلبه علينا الحرب أو التغييرات المناخية؛ ومن ثم فإنها ستستمر على الأحرى في المستقبل، كونها قد أضحت جزءا لا يتجزأ من الحياة على كوكب الأرض.
تمهيد السلسلةتقدم سلسلة المعرفة الأساسية لمطبعة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا كتبا موجزة بلغة جزلة سهلة الفهم وشكل أنيق وحجم صغير يلائم الجيب، وتتناول من الموضوعات ما هو رائج في الآونة الأخيرة. ويؤلف الكتب في هذه السلسلة عدد من كبار المفكرين، الأمر الذي يجعلها قادرة على أن تمنح القارئ نظرة عامة سليمة عن موضوعات شتى تتنوع ما بين الثقافة والتاريخ والعلم والتكنولوجيا.
في ظل ما يشيع في هذا العصر من إشباع لحظي للمعلومات، أضحى لدى الجميع القدرة على الوصول إلى الآراء والأفكار والشروح السطحية بسرعة وسهولة، وأصبح من الصعوبة بمكان أن يحظى المرء بالمعرفة الأساسية التي تيسر فهما صادقا للعالم. وما تفعله كتب هذه السلسلة هو أنها تحقق ذلك الغرض. وكل كتاب من هذه الكتب المختصرة يقدم للقارئ وسيلة ميسرة للوصول إلى الأفكار المعقدة، من خلال تبسيط المواد المتخصصة لغير المختصين، وشرح الموضوعات المهمة بأبسط طريقة ممكنة.
بروس تيدور
أستاذ الهندسة البيولوجية وعلوم الكمبيوتر بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا
مقدمةرحلات الفضاء هي واحدة من أعظم الإنجازات التي حققها البشر في القرن العشرين؛ ففي عام 1900، لم يكن هناك سوى شخص أو اثنين فقط على وجه الأرض يعلمون أن الصاروخ ربما يجعل السفر عبر الفضاء ممكنا، ولم تمر أربعة عقود، إلا وبدأت الصواريخ الألمانية «في-2» رحلاتها إلى ما وراء الغلاف الجوي. وبحلول عام 1963، كان الاتحاد السوفييتي قد أطلق أقماره الصناعية الأولى، ووصل إلى القمر، ووضع أول رجل وأول امرأة في مدار الأرض. وفي نهاية ذلك العقد نفسه، دار رواد الفضاء الأمريكان حول القمر ثم هبطوا عليه. وبحلول السبعينيات من القرن العشرين وصلت الروبوتات الأمريكية والسوفييتية إلى سطح كوكب الزهرة والمريخ، وقبل عام 1989، كانت مركبات الفضاء الأمريكية قد حلقت بالقرب من الكواكب الثمانية الكبرى جميعها. وانطلقت أربع من هذه المركبات في رحلات ذهاب فقط إلى فضاء ما بين النجوم، فكانت بذلك أول أجهزة من صنع البشر تستطيع الهروب ليس فقط من تأثير جاذبية الأرض، بل من تأثير جاذبية الشمس أيضا.
