Vesâya'l-ulemâ inde hudûri'l-mevt li-İbn Zebr er-Rebaî
وصايا العلماء عند حضور الموت لابن زبر الربعي
er-Rebaî, Ebû Süleymân
۩
وصايا العلماء عند حضور الموت لابن زبر الربعي
الربعي، أبو سليمان · ö. 379
الكتابوصايا العلماء عند حضور الموت
المؤلفأبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر الربعي (ت ٣٧٩ هـ)
حققهصلاح محمد الخيمي
راجعه وخرج أحاديثه وعلق عليه: عبد القادر الأرناؤوط [ت ١٤٢٥ هـ]
الناشردار ابن كثير - دمشق - بيروت
الطبعةالأولى، ١٤٠٦ - ١٩٨٦
عدد الصفحات١١٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[وصايا العلماء عند حضور الموت لابن زبر الربعي]
(المؤلف)
أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر الربعي (٢٩٨-٣٧٩هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
وصايا العلماء عند حضور الموت
حققه وصنع فهارسه صلاح محمد الخيمي، راجعه وخرج أحاديثه وعلق عليه عبد القادر الأرناؤوط، صدر عن دار ابن كثير - بيروت - ١٤٠٦هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي:
١ - نص على نسبته للمؤلف حاجي خليفة في كشف الظنون (٢) .
٢ - نقل الكتاب عن مؤلفه بسند متصل صحيح.
٣ - وقد ورد بالجزء عدة قراءات وسماعات معتبرة.
٤ - نقل عنه الحافظ السخاوي في المقاصد الحسنة (ص: ٣٤٦) وعزاه إليه.
(وصف الكتاب ومنهجه)
اشتمل هذا الكتاب على (١٠٠) نصٍ مسندٍ، منها المرفوع ومنها ما دون ذلك، عالج المؤلف فيها قضية الوصية عند الموت.
وقد ابتدأ الكتاب بمقدمة في الحض على المبادرة إلى الوصية، وأن ذلك يكون من الخير لابن آدم لأنه ربما سبقه الأجل، وفاته الوقت فيندم ولات حين مناص.
ثم شرع المؤلف يسرد وصايا أهل العلم منذ بداية الدنيا؛ فبدأ بالعنوان التالي: " وصية آدم ﵇ "، وبعده " وصية نوح ﵇ "، فـ" وصية أبي بكر الصديق ﵁ " ثم وصايا باقي الخلفاء الأربعة، وهكذا مع تتابع الزمن نزولًا حتى وصل إلى " وصية إبراهيم النخعي " ثم ذكر " وصية أم لابنها "، وختم الكتاب بـ " ما يقول ملك الموت عند قبض الأرواح ".
وقد تباينت أحوال أسانيد الكتاب صحة وضعفًا، وعذر المؤلف في هذا، أن موضوع الكتاب يندرج تحت باب الزهد والرقائق، وهذا الباب قد توسع جماعة من المحدثين في قبول غير الصحيح فيه؛ على اعتبار أن مقصده تهذيب النفوس، وتطهير القلوب.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
مُقَدِّمَةُ الْمُؤَلِّفِ ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾ [النساء: ١٣١]
٢١
