Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Yevmiyyat

يوميَّات
Abbas Mahmud el-Akkad
۩
يوميَّات
عباس محمود العقاد
Deneme & Fikir
يوميات

تأليف

عباس محمود العقاد

كلمة في العنوان

تضم هذه المجموعة محصول أكثر من عشر سنوات من التعليقات التي نشرت تحت عنوان اليوميات بصحيفة «الأخبار» اليومية، ومعها تعليقات فصول أخرى نشرت في هذه الصحيفة، وفي غيرها من الصحف أو المجلات بمختلف العناوين.

وتتسم الكتابات التي احتوتها هذه المجموعة بالسمات التي يدل عليها عنوانها: اليوميات والصحفيات؛ وهي امتداد المجال، وتجدد المناسبات، وسهولة التناول، وسرعة المساجلة في حينها بين النقد والرد، أو بين السؤال والجواب.

ولا يفهم من عنوان اليوميات أنها بنت يومها أو بنت ساعتها، إنما يفهم منه أن مناسباتها العارضة قد تكون بنت يومها - بل بنت ساعتها ولحظتها - ولكنها مجرد مناسبات عارضة للكلام في موضوع غير عارض، أو غير موقوت بزمن من الأزمان في معظم الأحيان.

وقد تيسر تقسيم بعضها حسب موضوعاته الشاملة، ولكنها في جملتها تتأبى على التقسيم والتوزيع؛ لأن الاستطراد الذي لا مناص منه في الموضوعات المتنقلة كثيرا ما يجمع في اليومية الواحدة كلاما يصلح لإلحاقه بباب العقائد والمذاهب كما يصلح لإلحاقه بباب التراجم والشخصيات، مع التطرق من هنا وهناك إلى مسائل الاجتماع والأخلاق أو مسائل الآداب والفنون، وقد يغني عن حصرها في الأبواب المحدودة أن تتبع في ختام الكتاب بفهرس للأعلام والمباحث يدل على مواضعها من الصفحات، ولا حاجة معه إلى مراعاة التسلسل في ترتيب الأيام.

على أن المجموعة كلها قد تلحق بباب واحد من أبواب التأليف القديم والحديث، بل هو الأصل في كلمة التأليف، التي تعني جمع الشوارد ونقلها من الوحشة المتباعدة إلى الألفة المتقاربة، ثم انتقل هذا الباب في العصر الحديث بعنوان واسع، يسلك فيه أشتات الرسائل والمذكرات واليوميات الخاصة أو اليوميات العامة، ومنها هذه اليوميات التي كتبت من قبل، وجمعت اليوم، بإذن واقتراح من أصدقائنا القراء.

عباس محمود العقاد

الأدباء بين جيل وجيل1

من جيل إلى جيل

كم يبقى من حقائق التاريخ من جيل إلى جيل؟

بل كم يبقى من حقائقه في الجيل الواحد، بين المعلوم والمجهول، وبين المألوف والمستغرب، وبين حسن النية والنية التي تسوء وتسيء ثم تصر على السوء والإساءة؟

قصارانا بعد كل مقال وكل سكوت أن نقول: ويل من التاريخ ما أظلمه! أو نقول: ويل للتاريخ ما أثقل الظلم عليه!

جاءتني بعد مقال الأسبوع الماضي رسائل مختلفة سيطلع القارئ عليها وعلى تعقيباتها، ثم يرى فيها مصداقا جديدا لاعتقاد المعتقدين أن تمحيص التاريخ في أصغر المسائل من أصعب الصعاب، ودع عنك مسائله الكبار.