Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Zehrü'l-ekem fi'l-emsâl ve'l-hikem

زهر الأكم في الأمثال والحكم
el-Hasan el-Yûsî
۩
زهر الأكم في الأمثال والحكم
الحسن اليوسي · ö. 1102
الكتابزهر الأكم في الأمثال والحكم
المؤلفالحسن بن مسعود بن محمد، أبو علي، نور الدين اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
المحققد محمد حجي، د محمد الأخضر
الناشرالشركة الجديدة - دار الثقافة، الدار البيضاء - المغرب
الطبعةالأولى، ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م
عدد الأجزاء٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[زهر الأكم في الأمثال والحكم - اليوسي]
من أشهر كتب الأمثال في المغرب. منه ست عشرة نسخة مخطوطة في خزانة المكتبة الملكية بالرباط، وكلها متفقة على انقطاع الكتاب في أثناء باب (الصاد) عند قول طرفة: (فتناهيت وقد صارت بقُر) . ويشتمل الكتاب في تصميمه (الذي لم ينفذ بحذافيره) على (٦٦) بابًا مقسمة إلى سمطين، في السمط الأول: الأمثال وما يلتحق بها، والثاني: الحكم وما يلتحق بها
١- السمط الأول وما يلتحق به، في مقدمة وخاتمة وأربعة وثلاثين بابًا. تسعًا وعشرون بابًا في الأمثال، رتبت على حروف المعجم. أما الأبواب الخمسة التالية، فهي في الأمثال التركيبية والأعيان، والأمثال القرآنية، وأمثال الحديث والأبيات السائرة.
٢- السمط الثاني يشتمل على الحكم وما يلتحق بها في اثنين وثلاثين بابًا. تسعة وعشرون في الحكم المرتبة على حروف المعجم، وفي الأبواب الثلاثة الأخيرة، طائفة من الحكم المجموعة وطائفة من النوادر.
إلا أن اليوسي لم يتمه، فمات وهو لم يكتب منه غير المقدمة والخاتمة، وأربعة عشر بابًا من السمط الأول.
والقسم الذي كان قد كتبه يشتمل على أربعة عشر بابًا في الأمثال، بالإضافة إلى مقدمة وخاتمة. وقد بدأ في تقصيه للأمثال وأخبارها وما يتصل بحياة أشخاصها نموذجًا للعالم الموسعي الغني بالمعرفة والدراية بشؤون وشجون التاريخ الأدبي عند العرب والمسلمين.
ويعجب القارئ وهو يرى سعة عارضة اليوسي في مقدمته، إذا علم أنه ألف كتابه هذا وهو لم يطلع على أي كتاب من كتب المتقدمين في الأمثال. مع أنه استخرج من كتب الأدب والتاريخ معظم ما جمعوه في كتبهم. طبع الكتاب لأول مرة، في ثلاثة مجلدات، في الدار البيضاء سنة ١٤٠١هـ ١٩٨١م بتحقيق. محمد حجي: عميد كلية الآداب في الرباط، ود. محمد الأخضر. وطبعته دار ومكتبة الهلال - بيروت في ٣ أجزاء عام ٢٠٠٣ م تحقيق د. قصي الحسين
Edebiyat
المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمّد وآله وصحبه سبحان الله المتعالي عن الأشباه والأمثال، والحمد لله ذي الفضل العظيم والكرم المنثال، ولا إله إلا الله المتوحد بالكبرياء والأثال، والله اكبر أن يتطاول إلى سميّ جلاله خيالٌ أو مثال. ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم، نحمده على ما أسدى من جزيل الرغائب، وأجدى من جميل المواهب، وسنّى من جليل المآرب، وأسنى من كميل المراتب، وأولى من الجميل العميم. ونشكره على أفئدة بنور الأيمان هداها، والسنة أطال في شأو البيان مداها، وبصائر أسام سرحها إلى مراتع العبر وحداها، وانتجع بها مواقع غيث الفكر وجداها؛ حتى أصبحت نشوى من كؤوس العرفان تهيم، وتجلوا بلوامع التبيان كل ليل بهيم، ونصلّي على نبيه محمّد المختار المقتعد حقا ذروة الكمال والفخار، والمرتدي برداء الجلال والإكبار، والمبتعث من أطيب عنصر وأكرم نجار، في حسب حسيب وشرف قديم. الذي أنار بطلعته الغراء علم المهتدين، وسمك بعزته القعساء منار الدين، وثل بشرعته البضاء عروش الجاحدين والحائدين، واستأصل بشوكته الشوكاء شأفة العادين، وجعلة صفوة الصفوة، ونخبة النخبة، وسرَّ السر، وخلاصة الخلاصة، ومصاصة المصاصة، ولباب اللباب، وخيار الخيار، وصميم الصميم. صلى الله عيه صلاة تلوح في أفق مكانته العلياء قمرا، وتفوح على طلعته الغراء عنبرا، وتنهمل في جناب مجاته الفيحاء كوثرًا، وتخضل في روضتة جماله الغناء زهرا، ما هب نسيم، وذهب ذو رسيم. وعلى اله الأماثل، وأعلام الدين القويم، والصراط المستقيم، ما بدا على وجنات الورد تخجيل، من رشفات النسيم البليل، واصفر روعة وجه الأصيل، من
١١