Zeylü mir'âti'z-zamân
ذيل مرآة الزمان
el-Yûnînî, Ebü'l-Feth
۩
ذيل مرآة الزمان
اليونيني، أبو الفتح · ö. 726
الكتابذيل مرآة الزمان
المؤلفقطب الدين أبو الفتح موسى بن محمد اليونيني (ت ٧٢٦ هـ)
بعنايةوزارة التحقيقات الحكمية والأمور الثقافية للحكومة الهندية
الناشردار الكتاب الإسلامي، القاهرة
الطبعةالثانية، ١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م
عدد الأجزاء٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[ذيل مرآة الزمان - اليونيني]
من نوادر كتب التاريخ والتراجم الجليلة، طبع لأول مرة في حيدر آباد سنة ١٩٦٠م بعناية البرفسور (كرنكو) في أربع مجلدات، تشتمل على وقائع ووفيات، آخرها سنة ٦٨٦هـ وأولها: حوادث سنة ٦٥٤هـ وهي السنة التي انقطع إليها سبط ابن الجوزي صاحب (مرآة الزمان) ذلك الكتاب الضخم، الذي ذكر اليونيني أنه رآه بخط مؤلفه في سبعة وثلاثين مجلدًا. وقد استوقفني في نهاية الجزء الأول من (ذيل المرآة) والذي ينتهي بحوادث سنة ٦٦٢هـ قول اليونيني: (نجز المجلد الأول، ويتلوه في الذي بعده ذكر ما وجد بخزانة حمص بعد وفاة صاحبها) ولكن عند الرجوع إلى المجلد الثاني إذ به يبتدئ بغير ما وعد به اليونيني، بل يبتدئ بما يشكك في أصل الكتاب، فأوله: ذكر حوادث سنة ٦٥٨هـ بأسلوب غير الأسلوب الذي سردت به حوادث هذه السنة في المجلد الأول، وهذا يعني أنه ذيل آخر للمرآة اختلط بذيل اليونيني، مما يعيد إلى الأذهان ما لحق (مرآة الزمان) أيضًا من الخلط بينها وبين مختصراتها، فبعدما نشر (جيوت) الجزء الثامن من مرآة الزمان في شيكاغو سنة ١٩٠٧م تبين أن المنشور ليس مرآة الزمان، وإنما بعض مختصراتها. وقد أفاد د. المنجد أنه لا توجد لمرآة الزمان نسخة خطية بخط مؤلفها، أو قريبة العهد بوفاته، على الرغم من كثرة النسخ الموجودة في مكتبات العالم من المرآة، وأكبرها قيمة (نسخة مكتبة أحمد الثالث باستنبول) وهي في أربعة عشر مجلدًا، وهي النسخة الوحيدة الكاملة لمرآة الزمان. انظر مقدمة د. مسفر الغامدي للأجزاء التي قام بتحقيقها من مرآة الزمان، وهو (القسم الممتد من عام ٤٨١هـ حتى ٥١٧هـ) والمقدمة المستفيضة التي وضعها د. إحسان عباس للقسم الذي تولى نشره منه وهو: القسم الأول من الكتاب، أما القسم الممتد (من عام ٤٩٥ حتى سنة ٦٥٤ وهي آخر الكتاب) فقد نشر قديمًا في حيدر آباد سنة ١٣٧٥هـ ثم تبين أنه إحدى مختصرات الكتاب، وليس الأصل. كما قام التركي (علي سويم) بنشر الحوادث الخاصة بالسلاجقة في الفترة، من ٤٤٨هـ حتى ٤٨٠هـ. (أنقرة ١٩٦٧م)
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
İslâm Tarihi
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الحمد لله مصرّف الدهور، وخالق الأزمنة عن مر الأيام والليالي والشهور، أحمده على نعمه التي شملت الأمم جيلًا بعد جيل، وعرفت أخبار من سلف في القرآن والتوراة والإنجيل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تبصر بعواقب الطائعين والعاصين وتقضي بنجاة من أقر بها من الدانين والقاصين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي هدى الأمة إلى مناهج سبلهم، وندبوا على لسانه كيف نسير في الأرض فينظرون كيف كان عاقبة الذين من قبلهم، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة دائمة ما بقيت الأيام والليالي، وعرفت أخبار الأمم السالفين في العصور الخوالي.
١
