Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Zikrâ şühedâi'l-ilmi ve'l-gurbe

ذكرى شهداء العلم والغربة
Ferec Süleymân Fuâd
۩
ذكرى شهداء العلم والغربة
فرج سليمان فؤاد
Tarih & Biyografi
ذكرى شهداء العلم والغربة

تأليف

فرج سليمان فؤاد

كتاب ذكرى شهداء العلم والغربةأول كتاب من نوعه

ما كدنا ننشر كلمتنا في الصحف العربية عن كتابنا شهداء العلم والغربة، حتى ورد إلينا من سائر جهات المدن والأقاليم ومن طلبة العلم في أوروبا الخطابات العديدة، التي تشف عن الإخلاص والحب لهؤلاء الشهداء، وتعرب عما تكنه قلوبهم من الأسى والحزن لفقد إخوانهم، الذين استشهدوا في سبيل العلم بصدمة القطار بين حدود إيطاليا والنمسا عند بلدة «مونتبا». وكل هذه الرسائل ملأى بتحبيذ عملنا تنشيطا لنا لقيامنا بوضع هذا الأثر الخالد لشهداء العلم الذين استشهدوا في سبيله.

وإن ما يراه القارئ الكريم هنا من كد القريحة، وسهر الليل، وما كابدناه في هذا السبيل لا نعده في نظرنا شيئا مذكورا بجانب واجب خدمة الوطن المفدى، عملا بالمبدأ الشريف «لا شكر على واجب ولا ثناء على إخلاص»، ما دام غرض العامل الجهاد في سبيل حب الوطن. وإنا نعتذر لحضراتهم لعدم نشر رسائلهم الخاصة بالثناء علينا، تقديسا للمبدأ الذي اتخذناه لأنفسنا دستورا، ونكتفي بذكر كلمتين لفاضلين من محبي الأدب على سبيل التحبيذ لهذا العمل والتشجيع الأدبي.

فقد أرسل إلينا حضرة الأستاذ الشيخ أحمد عبد الماجد، المدرس بمدرسة معلمات الإسكندرية، في 23 مايو 1920 خطابا صدره بهذه الأبيات:

يا جامعا شيم العليا وحافظها

أشبهت في جمعها الفتح بن خاقان

فذاك جامعها في أرض أندلس

وأنت تجمعها في أرض هامان

جاءت (قلائده) في الدهر واضحة

كأنها البدر في حسن وتبيان «والكنز» أنفس قدرا من قلائده

فكم به جوهر يهدى وعقيان «كنز ثمين» لنا قد صاغه «فرج»

الوارث الفضل فينا عن «سليمان»

حاشاي أجعل في مكنونه خرزا

أو أن أشين لآليه بمرجان

وبعث إلينا حضرة الأستاذ الشيخ علي إبراهيم عيد الجيزاوي من خريجي الأزهر الشريف والتاجر بقنا بتاريخ 31 مايو سنة 1920:

أجل قمت ترعى الواجبات وليتها

فرائض فرد بل فرائض أمة

فحزت فخارا أنت أولى الورى به

وأنت خليق بالعلا والمبرة

وكيف وهذي مصر تهديك شكرها

وذا نيلها الميمون يثني بهمة

يقولان حقا إنه «فرج» لنا

أمنا به دهرنا كل نكبة

جزيت عن الشبان خيرا ولا رأى

فؤادك مكروها فدم في مسرة

ومنه أيضا:

بلغت مكانا فوق ما يتصور

وأنت وايم الله لا شك أجدر

وجددت ذكرى سالفي عظمائنا