Asil Zengin: Beş Perdelik Komedi
تأليف
موليير
ترجمة
إلياس أبو شبكة
أسماء الممثلينالسيد جوردان:
المثري.
السيدة جوردان:
زوجته.
لوسيل:
ابنة السيد جوردان.
نيقول:
خادمته.
كليونت:
عشيق لوسيل.
كوفييل:
خادم كليونت.
دورانت:
كونت، عشيق دوريمين.
دوريمين:
مركيزة.
أستاذ في الموسيقى.
تلميذ الأستاذ في الموسيقى.
أستاذ في الرقص.
أستاذ في علم البراز.
أستاذ في الفلسفة.
أستاذ خياط.
تلميذ خياط، خادمان، عدد من الموسيقيين والموسيقيات والراقصين والطهاة.
الفصل الأول(يرفع الستار عن آلات موسيقية عديدة، ويرى في وسط المسرح أحد تلامذة الأستاذ في الموسيقى يؤلف لحنا كان المثري قد طلبه ليعزف في حفلة يعدها.)
المشهد الأول (أستاذ الموسيقى - تلميذه - أستاذ الرقص - ثلاثة موسيقيين - كمنجتان - أربعة من الراقصين)
أستاذ الموسيقى (يخاطب موسيقييه) :
تعالوا، ادخلوا إلى هذه القاعة واستريحوا إلى أن يحضر.
أستاذ الرقص (يخاطب الراقصين) :
وأنتم أيضا، ادخلوا من هذه الجهة.
أستاذ الموسيقى (لتلميذه) :
هل انتهى؟
التلميذ :
نعم.
أستاذ الموسيقى :
حسن ... حسن.
أستاذ الرقص :
هل من جديد؟
أستاذ الموسيقى :
نعم، لحن للحفلة طلبت منه أن يؤلفه إلى أن يستفيق صاحبنا.
أستاذ الرقص :
أنستطيع أن نسمعه؟
أستاذ الموسيقى :
ستسمعه عندما يحضر؛ فلن يتأخر إلا قليلا.
أستاذ الرقص :
إن أشغالنا أنا وأنت، لم تبق صغيرة الآن.
أستاذ الموسيقى :
صحيح؛ فلقد وقعنا هنا على الرجل الذي يلزمنا، فالسيد جوردان إيراد عذب لي ولك، ويا له إيرادا جميلا هذا النبل الذي يتكلفه! أليس أن رقصك وألحاني تتمنى لو حذا جميع العالم حذو جوردان هذا؟
أستاذ الرقص :
ليس تماما كما تقول؛ فإني لأتمنى لو أدرك أكثر مما يدرك أهمية الأشياء التي نقدمها له.
أستاذ الموسيقى :
صدقت، إنه لا يدركها كما ينبغي، على أنه يدفع ثمنها بكرم، وأرى أن الفنون التي نتعاطاها أحوج ما تكون إلى هذه المادة الأخيرة.
أستاذ الرقص :
أما أنا فلا أكتمك أني أميل إلى شيء من المجد ، وأن التصفيق يطربني ويحرك إحساسي، وأصر على معتقدي أن الأعمال الفنية في سبيل البله ضرب من العذاب المؤسف، ولا يجمل بك أن تعترضني إذا قلت لك: إن ثمة لذة شديدة في العمل لأجل أشخاص يقدرون قدر الدقة في الفن، ويعرفون أن يتقبلوا جمال العمل ويكرموه. نعم، إن أجمل مكافأة يستطيع المرء أن يتناولها من عمله إنما هي الثناء على هذا العمل أو التصفيق له.
