Beni Üzen Bir Sır
تأليف
أليس مونرو
ترجمة
محمد أحمد شيخون
مراجعة
ضياء وراد
من أفضل ما قيل عن الكتابأليس مونرو روائية تتمتع بموهبة فريدة من نوعها، وهي بصدد أن تكون واحدة من أعظم الكتاب على مستوى العالم ... إن كل قصة قصيرة تكتبها لهي ملحمة متعددة الفصول.
ملحق النقد الأدبي بصحيفة «ذا نيويورك تايمز»
يا لها من مجموعة قصصية بديعة الجمال وبالغة الإحساس ... إنها جولة تخلب الألباب في عالم من الحب والوعيد والمفاجأة ... إن أليس مونرو ذات مواهب جمة وحس راق.
صحيفة «لوس أنجلوس تايمز»
مجموعة قصصية رائعة ... متعة لا حدود لها.
صحيفة «سياتل بوست إنتليجنسر»
رحلة ثرية في خفايا عالم المرأة ... إنها مجموعة تتفوق في خصوبة خيالها وأمانتها وحساسيتها وتعاطفها مع قضايا المرأة على أدب اليوم وكتابه.
مجلة «إم إس»
رائعة أدبية ... برهان لا يطاله نقد على مقدرة أليس مونرو الواضحة على نقل جوهر الشخصية بكل ما يموج بها من أهواء النزوات البشرية ... لكم يصعب تخيل وجود إدراك للنفس البشرية يتميز بنظرة ثاقبة كهذه!
صحيفة «هيوستن بوست»
إلى شيلا، وجيني، وأندريا.
سر يؤرقني«على أي حال، إنه يعرف كيف يفتن النساء.» هكذا قالت إت لشار. لم يكن بمقدورها أن تعرف ما إذا كانت شار قد صارت أكثر شحوبا لدى سماعها ذلك؛ نظرا لأن شار كانت بالفعل شاحبة لأقصى درجة، ومع ابيضاض شعرها الآن، صارت أشبه بشبح إنسان. بيد أنها لا تزال جميلة؛ إذ لم تفقد رونقها.
واصلت إت قائلة: «إنه لا يكترث بالسن أو الحجم. أعتقد أنها موهبة فطرية يتمتع بها، لكني آمل ألا تكون السيدات ينخدعن فيه ويقعن بين براثنه.»
قالت شار: «هذا أمر لا يقلقني.»
قبل يوم واحد، قبلت إت دعوة بلايكي نوبل للذهاب معه في واحدة من جولاته والاستماع إلى معسول كلامه. ووجهت الدعوة أيضا إلى شار، ولكنها لم تذهب بالطبع. كان بلايكي نوبل يقود حافلة، كان الجزء السفلي منها مطليا باللون الأحمر فيما كان الجزء العلوي مخططا، بحيث تشبه المظلة. وعلى جانب الحافلة كتبت الكلمات التالية: «جولات على شواطئ البحيرات، مقابر الهنود، الحدائق الجيرية، منتجع المليونيرات، مع السائق والمرشد بلايكي نوبل.» كان بلايكي يقيم في غرفة بالفندق، وكان يعمل أيضا مع أحد مساعديه بالأرض في تجزيز العشب وتقليم أشجار أسوار الحدائق وحفر الحواف. يا له من ذل بعد عز! قالتها إت في بداية فصل الصيف عندما اكتشفت عودته؛ فقد عرفته هي وشار في الأيام الخوالي.
