Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Eşya'ulleti terekteha veraeki: Muhtarat kısasıyye li-John Ravenscroft

الأشياء التي تركتِها وراءكِ: مختارات قصصية لجون ريفنسكروفت
John Ravenscroft
۩
الأشياء التي تركتِها وراءكِ: مختارات قصصية لجون ريفنسكروفت
None
Dünya Edebiyatı (Terceme)
الأشياء التي تركتها وراءكمختارات قصصية لجون ريفنسكروفت

جمع وترجمة

فاطمة ناعوت

إلى زوجتي آسترا ريفنسكروفت؛ امتنانا لدعمها لي، وإلى صديقتي فاطمة ناعوت؛ امتنانا لجهدها وإيمانها الطيب بي.

ج. ريفنسكروفت

إلى مازن،

نقطة النور الأولى.

فاطمة

تصدير المؤلفما يوحدنا أهم

أكتب هذه الكلمات يوم 25 يوليو 2005، الشهر الذي قام فيه انتحاريون بضرب لندن بالقنابل والمتفجرات للمرة الأولى. الشعور العام في المملكة المتحدة في هذه اللحظة هو الحدس بأن مثل تلك الهجمات سوف تحدث أكثر وأكثر بشكل متكرر في المستقبل، وثمة كلام كثير وجدل حول كيف يمكن السيطرة والتعامل مع موقف يبدو جديدا كل الجدة على الشعب. المواطن الإنجليزي العادي يحاول أن يفهم ما الذي حدث كي يصبح العالم على هذه الصورة، ويسأل نفسه أسئلة لم يسألها حقيقة من قبل.

الحاجة إلى تواصل البشر عبر حواجز الدين والعرق، من أجل الالتقاء والسعي الحقيقي ليفهم بعضهم بعضا، لم تكن ملحة وحتمية مثل الآن.

أومن أن السرد القصصي - كل ألوان الكتابة الإبداعية في واقع الحال - هو بالأساس معني بفكرة التواصل. الرغبة في الاتصال والتواصل مع الآخرين هي أحد المحثات الأساسية التي تحرك حاجتي الخاصة للكتابة. من أجل ذلك كنت مبتهجا للغاية حينما أخبرتني الشاعرة المصرية فاطمة ناعوت عن عزمها على ترجمة مجموعة من قصصي إلى العربية، ومن ثم وافقت على الفور. أحببت الفكرة، فكرة أن تصل كلماتي إلى قراء أبعد من المتحدثين والناطقين بالإنجليزية، قراء آخرين نشئوا في بيئة وثقافة شديدتي الاختلاف عن بيئتي وثقافتي. وهذا ما سوف يكون عبر ترجمات قصص مثل: «أحلام أسامة، أحوال المادة، البومة، الأشياء التي تركت وراءك»، وغيرها من القصص التي سوف تقرءونها الآن.

لا أستطيع أن أوفي فاطمة شكرا من أجل كل هذا الجهد، وآمل أن يحدث يوما وألتقي بها مباشرة كي أظهر لها امتناني العميق شخصيا.

قراء كثيرون أخبروني أن سردي القصصي يتمحور حول علاقات بين أشخاص غير سعداء؛ أشخاص خبروا الفقد والخسارة، أو هؤلاء الذين مروا بألم ما. ورغم أنني لا أبدأ الكتابة بنية مسبقة عن إنتاج ذلك النوع تحديدا من القص، أو حين أشرع في رسم شخوص سردي - زوجان مفجوعان بفقد طفلتهما في «البومة» على سبيل المثال، أو هذان الرجلان المحطمان في «أحول المادة» - إلا أنه من الواضح أن تلك التيمات بالفعل تظهر بجلاء على سطح أعمالي مجددا ومجددا. حسنا، لقد قيل مرات عديدة إن الكتاب لا خيار لهم إلا الكتابة عن آلامهم، وإن سرد وخيال الكاتب يخففان من ضغوطه وأزماته النفسية. أظن أن ذلك صحيح بالنسبة لي مثلما هو صحيح بالنسبة للكتاب الآخرين.