Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Harb ve's-selm (Birinci Kitap): Modern caglarin Iliada'si

الحرب والسلم (الكتاب الأول): إلياذة العصور الحديثة
Leo Tolstoy
۩
الحرب والسلم (الكتاب الأول): إلياذة العصور الحديثة
ليو تولستوي
Dünya Edebiyatı (Terceme)
الحرب والسلم (الكتاب الأول)إلياذة العصور الحديثة

تأليف

ليو تولستوي

نقل هذا الكتاب إلى اللغة العربية نخبة من أسرة «دار اليقظة العربية للتأليف والترجمة والنشر بسورية»، استنادا إلى الترجمتين الفرنسية والإنجليزية، وروجع النص الأخير على الأصل الروسي.

الجزء الأول

نابليون «هذا المسيح الدجال».

الفصل الأول

وصيفة الإمبراطورة

صباح يوم من حزيران 1805، أرسلت آنا بافلوفنا شيرر

Anna Pavlovna Scherer ، وصيفة شرف الإمبراطورة ماري فيودوروفنا

Marie Fiodorovna

المفضلة، خادما يرتدي بزة حمراء رسمية يحمل بطاقات إلى كل أصدقائها دون استثناء جاء فيها ما يلي:

إذا كانت الرغبة في قضاء السهرة عند مريضة مسكينة لا ترعبك، ولم يكن لديك ما تفعله خيرا من ذلك، فإنه سيفتنني يا سيدي الكونت - أو يا أميري - أن أستقبلك بين الساعة السابعة والساعة العاشرة.

آنيت شيرر

أصيبت آنا بافلوفنا منذ بضعة أيام بعارض سعال كانت تسميه «كريب»

Grippe ؛ رغبة منها في إيراد كلمة جديدة لم يذع استعمالها ويشع بعد؛ فكان هذا العارض سبب تنويهها بالمرض في رقاع الدعوة.

كان الأمير بازيل

Basile - الشخصية السامية المرموقة - أول من حضر حفلتها من المدعوين، كان يرتدي حلة البلاط الموشاة، المزينة بالأوسمة، وجوارب حريرية تبرز ساقيه من خفين رشيقين، وكان وجهه ذو القسمات الخداعة مشرقا.

استقبلته آنا بافلوفنا بالعبارات التالية: «إذن يا أميري، إن جنيس

ولوك

Gênes, Lucques

أصبحتا الآن إقطاعيتين من أملاك أسرة بونابرت. أخطرك بأنك إذا لم تبلغني أننا أعلنا الحرب، أو سمحت لنفسك بالاستمرار في تخفيف حدة فواحش هذا الدجال وقساواته - ولعمري إنني أومن بما أقول - فإنني سأتنكر لك، لن تكون صديقي بعد ذلك ولا خادمي المطيع كما تقول. اه، مرحبا، مرحبا! أرى أنني أخيفك، اجلس وحدثني عن الأخبار.»

أجابها الأمير غير آبه باستقبالها: رباه، يا للحدة اللاذعة!

كان يعبر عن خواطره، ويفكر بتلك الفرنسية التي درج كبار رجالات البلاط الروسي على التحدث بها، مدخلا عليها تلك النبرة المترفعة، والمخارج الرخوة التي يمتاز بها أولئك الذين أفنوا العمر في المجتمعات الراقية، وكانوا ذوي حظوة في البلاط.

أحنى رأسه المضمخ بالعطور والأدهان على يد آنا بافلوفنا وقبلها، ثم تهالك بخفة على الأريكة.