er-Racülü'llezi la Yümkinü Tahriküh
تأليف
هيتايروس
الكتاب الأول: سلسلة مذكرات أنطوان شيلونإن كنت تنشد روايات الحب فأعد الكتاب إلى الرف واسترجع أموالك التي دفعتها مقابله.
ولا تحرم مجنونا من جعل هذا الكتاب شريعة حياته الغريبة.
ككاتب، لن تجد الحب ولن تفهمه في هذا الكتاب.
وكصديق، لن تجده ولن تفهمه في أي كتاب.
هو هناك في الحياة الحقيقية.
إهداءأهدي كلماتي هذه إليك أبي، فأنت وطني الأصلي، بينما أنا غريب في هذا الوطن.
إليك أمي، عقيدتي في الحياة وشريعة خطواتي الضائعة بين الخطوات الراقية.
إلى إخوتي الصغار؛ بصمة والدي على ورقة الحب.
إلى أصدقائي جميعهم؛ سندي البشري.
إلى المجانين الذين يرون عالما جميلا، فقط في عزلتهم.
إلى العشاق الذين يرون ملاكا عذريا، فقط في محبوبهم.
إلى الغرباء الذين يرون في الأمهات وطنا لهم.
إلى كل من قال إنني لن أنجح.
إلى كل من قال إنني سأفعل.
إلى تلك التي سأنهي حياتي إلى جانبها.
إلى تلك التي أحببتها سابقا ولم تفعل.
إلى تلك التي أحبتني سابقا ولم أفعل.
إلى سلامي الداخلي.
إلى البشر وإلى ما فوق البشر.
عندما يحتار العقل في الإجابة، يكمن الحل في كون القلب قاضيا.
هو من يشعر وينبض بالحياة. هو من يملك القرار الصائب.
يرى الواقع المستقبلي من منظور صادق.
فإذا استغرق العقل ساعات بالتفكير، فالقلب سيحتاج هنيهة فقط.
احتكم إليه لأنك لن تتحكم به، وما هو خارج عن إرادتنا سيكون مقدرا لأن يكون.
والقدر لا يخطئ أبدا بين «نعم» و«لا».
تتغير الحياة في الحياة.
أحمد جابر
تمهيد الكاتبكتبت هذه القصة برؤية فلسفية لأحداث حياة بعض البشر ممن عايشوا يوما تلك الأيام الغريبة التي عرفتها الإنسانية في هذا البلد، ومن أساطيرهم التي سمعناها ونحن صغار، ولتذكر ما كتبه القدر لهم من الأحداث، أحداث اعتقدنا أننا نتحكم بها، واعتقد البعض منا أنه يجب أن ننكر سلطة القدر المطلقة علينا، لكن الآتي الذي بلغناه أثناء عيشنا للأيام المتعاقبة، كان الدليل الوحيد على عجزنا عن فعل شيء، سوى الانحناء والخضوع لتلك القدرة العلوية، والاستسلام لمشيئتها في اختيار أيامنا ودفعها إلى الانتهاء.
حسنا أعترف.
إنه سر ملكته بداخلي، لم أخبر به أحدا من قبل، فقد كنت خائفا أن ينكره أحدهم. شيء جنوني لأنه يحدث معي دوما، سر مخيف، مخيف بالنسبة إلى البشر، لكن لتعرف سري سيتوجب علي أن أطرح السر على شكل سؤال، ثم ستقرأ القصة بعناية، ستدهشك كثرة الأخطاء اللغوية، لكنني أطلب منك أن تتحلى ببعض من الصبر وأن تنهي القصة لتتخيل، ثم تجيب عن السؤال.
