Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Esrar mu'lene

أسرار مُعلَنة
Alice Munro
۩
أسرار مُعلَنة
أليس مونرو
Dünya Edebiyatı (Terceme)
أسرار معلنة

تأليف

أليس مونرو

ترجمة

أحمد محمد الروبي

مروة عبد الفتاح شحاتة

مراجعة

هاني فتحي سليمان

أفضل ما قيل عن الكتاب

أليس مونرو هي تشيكوف العصر، وستتفوق على معظم معاصريها.

سينثيا أوزيك

قصص رائعة، سريعة الإيقاع، تتطور أحداثها على نحو رائع لتصير استعراضا مكثفا شبيها بالرواية لجميع مناحي الحياة ... أجادت مونرو فنها بموهبة فذة.

صحيفة «نيويورك تايمز»

إحساس كبير بالثقة، ذكاء وبصيرة، أسلوب بليغ وجذاب، مليء بالأحداث غير المتوقعة.

جريدة «وول ستريت»

وحدها أليس مونرو من استطاع تجسيد الغابات الشمالية الكندية في قصص قصيرة رائعة لا تنسى ... يضفي أسلوبها الساخر بمسحته اللاذعة بهجة مدهشة على أشد حكاياتها حزنا وكآبة. كما أن إحساسها بالوقت، وقدرتها على قلب حياة الشخصيات رأسا على عقب، يضفيان عمقا رثائيا على قصصها.

مجلة «إنترتينمنت ويكلي»

تظل شخصيات أليس مونرو عالقة في الأذهان، حتى بعد انتهاء أدوارها الروائية، مثل أقارب من عهد الطفولة يتسمون بحدة الطباع وثقل الظل. وكالحال دائما، تصور مونرو أدق التفاصيل في عالم بالغ الصغر.

مقال نقدي في جريدة «لوس أنجلوس تايمز»

إنه لأمر رائع ... عندما تكتب مونرو في أفضل حالاتها، فإنها تصور ملامح الحياة العادية ... وتحولها إلى شيء مدهش ومثير للمشاعر.

مجلة «نيو ريببلك»

أهدي هذا الكتاب إلى صديقاتي المخلصات للأبد: دافني، وديردري، وأودري، وسالي، وجولي، وميلدرد، وآن، وجينجر، وماري.

جموح

خطابات

في غرفة الطعام الملحقة بالفندق التجاري، فتحت لويزا الخطاب الذي وصلها ذاك اليوم من الخارج. تناولت وجبتها المعتادة المكونة من شرائح اللحم والبطاطس، واحتست كأسا من الخمر. كان هناك القليل من المسافرين في الغرفة، وطبيب الأسنان الذي درج على تناول عشائه هناك كل ليلة لأنه أرمل. كان الطبيب قد أبدى اهتمامه بها في البداية ، لكنه أخبرها أنه لم يسبق له أن رأى امرأة من قبل تحتسي الخمر أو المشروبات الكحولية.

قالت لويزا بوقار: «أحتسيها حفاظا على صحتي.»

كانت مفارش الطاولات البيضاء تبدل كل أسبوع، وحتى ذلك الحين كان يوضع عليها مشمع لحمايتها. في الشتاء، كانت رائحة المشمع الذي كانوا ينظفونه بفوطة المطبخ تفوح من غرفة الطعام، وتختلط برائحة أبخرة الفحم المنبعثة من الفرن، ومرق اللحم، والبطاطس المجففة، والبصل - وهي ليست بالرائحة المنفرة لكل من يدلف إلى غرفة الطعام جائعا من فرط البرد بالخارج. على كل طاولة، كان ثمة حامل صغير يحوي زجاجة من الصوص البني، وزجاجة من صلصة الطماطم، وطبقا من الفجل الحار.