Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Ficinya Vulf... Rivayetun Lem Tuktebu Ba'd

فرجينيا وولف … رواية لم تكتب بعد
Virginia Woolf
۩
فرجينيا وولف … رواية لم تكتب بعد
فرجينيا وولف
Dünya Edebiyatı (Terceme)
فرجينيا وولف ... رواية لم تكتب بعد

تأليف

فرجينيا وولف

ترجمة

فاطمة ناعوت

يلزم أن تحددي خانة بيضاء

على مسافة معقولة

من حصوات رابضة في قاع النهر،

حصوات

ترقب الواقفة على الشاطئ،

مشجوجة الرأس،

تسمي الأشياء بأسماء جديدة

لأن معجمها - الذي جلبته من التبت -

لا يناسب سكان المدينة.

ف. ناعوت

من قصيدة «جلباب أزرق»

تصدير المراجع

بقلم د. ماهر شفيق فريد

يلتقي القارئ - على الصفحات التالية - بثلاثة نصوص: «رواية لم تكتب بعد»، وهي رواية قصيرة - أو نوفيللا - للروائية الإنجليزية فرجينيا وولف،

ومحاورة تخيلية مع المؤلفة، وتقدمة بقلم المترجمة تحمل عنوان «جيوب مثقلة بالحجارة» في إشارة إلى انتحار فرجينيا وولف المأساوي قبل خمسة وستين عاما.

الرواية مروية بضمير المتكلم، ومسرح أحداثها - إن صح أن فيها أحداثا - عربة قطار يمر بالجزء الجنوبي الشرقي من الريف الإنجليزي، منطلقا من لندن. والراوية (الأغلب أنها امرأة) تشترك في العربة مع خمسة مسافرين لا يلبثون أن يهبطوا - واحدا في إثر آخر - في محطاتهم، فلا يتبقى معها سوى امرأة تختار الراوية أن تدعوها «ميني مارش». وتتخيل الراوية مواجهة كبرى بين هذه العانس الفقيرة؛ ميني مارش، وزوجة أخيها المدعوة «هيلدا». وثمة لمحات عن ميني مارش بأعين الآخرين، إلى جانب عيني الراوية؛ فالعاملون في المستشفى يتعجبون من نظافة ثيابها الداخلية؛ مما يدل على أنها (وإن تكن رقيقة الحال) سيدة حسنة التربية. ولا تلبث تخيلات الراوية الصامتة أن تقاطع وتنزل إلى الأرض من سبحاتها في الفضاء عندما تروح «ميني مارش» - إذ تستعد لأكل وجبتها الخفيفة؛ بيضة مسلوقة - تعلق بصوت عال: «البيض أرخص!» وعلى طريقة تداعي الأفكار، التي شهر بها جويس وفرجينيا وولف ووردورثي رتشاردسن، يستثير الفتات الأصفر والأبيض المتساقط من البيضة سلسلة من الصور.

الرواية عميقة الجذور في زمانها ومكانها. فهناك، مكانيا، إشارات إلى إيستبورن؛ وهي منتجع على شاطئ البحر، ولويس؛ وهي بلدة في شرقي مقاطعة سسيكس، وكاتدرائية القديس بولس في لندن (المقابل الإنجليزي لكاتدرائية القديس بطرس في روما) وغيرها.

وهناك ذكر لجريدة «التايمز»؛ كبرى الجرائد اليومية البريطانية، ول «الحقيقة» وهي مجلة أسبوعية كانت ذات رواج شعبي في يومها. وهناك ابتعاث لشخصيات من الماضي القريب والبعيد: مثل بول كروجر (1825-1904م)؛ وهو سياسي من الترنسفال، كان معارضا للنفوذ البريطاني في جنوب أفريقيا، ثم صار رئيسا لجمهورية البوير لمدة عشرين عاما، وتبينه صوره في معطف رسمي بوجه ملتح صارم، ومثل الأمير ألبرت (1819-1861م) زوج الملكة فكتوريا ملكة بريطانيا، ومثل السير فرنسيس وريك (1540-1596م) وكان مستكشفا إنجليزيا وقبطانا بحريا يأسر السفن الإسبانية، عند عودتها من أمريكا الجنوبية محملة بالذهب والفضة المسروقين من الهند (من صور الرواية الشعرية: صورة للهنود على شكل كتل متدحرجة من الرخام على جبال «الأنديز» لسحق الغزاة الأوروبيين). ومن الشخصيات التخيلية في الرواية: مندوب مبيعات مسافر، تختار له الراوية اسم «جيمس مجردج»، وتتخيله يبيع أزرارا، ثم تردف ذلك بوصف وجيز لبضائعه.