Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Fusul mine'l-Mesnevi

فصول من المثنوي
Mevlana Celaleddin Rumi
۩
فصول من المثنوي
جلال الدين الرومي
Dünya Edebiyatı (Terceme)
فصول من المثنوي

تأليف

جلال الدين الرومي

ترجمة

عبد الوهاب عزام

سينه خواهم شرحه شرحه أز فراق

تا بكويم شرح درد اشتياق

جلال الدين

الترجمة:

أين صدر من فراق مزقا

كي أبث الوجد فيه حرقا ***

حاصل عمرم سه سخن بيش نيست

خام بدم پخته شدم سوختم

جلال الدين

الترجمة:

حاصل العمر حوته أحرف:

كنت نيئا قبل، أنضجت، احترقت

مولانا جلال الدين الرومي (صورة في تكية يكي قپو باستانبول منقولة من كتاب «جلال الدين الرومي» للأستاذ بديع الزمان الأستاذ بجامعة تهران).

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا كتيب عرضت فيه صورا من كتاب المثنوي لجلال الدين الرومي. وهو الكتاب الذي سماه الشيخ عبد الرحمن الجامي، فشاعت تسميته: «القرآن في اللغة الفارسية».

ترجمت فصلين من الجزء الأول من الكتاب، وفاتحة الجزء الثالث، وأثبت مقدمة عربية قصيرة كتبها الناظم للجزء الثالث، وقدمت قبل الترجمة سيرة الشاعر مجملة.

وقصدت بهذا الكتيب إلى التعريف بالصوفي العظيم جلال الدين، وبالأدب الصوفي الذي زخرت به اللغة الفارسية.

والله أسأل أن ينفع بما ترجمت، ويجعله فاتحة ترجمات وأبحاث في الأدب الصوفي أوسع وأجدى. وهو حسبنا ونعم الوكيل.

القاهرة في (27 شعبان 1365ه/26 تموز 1946م)

سيرة جلال الدين

تكايا المولوية لا تزال قائمة في مصر والشام، وكانت إلى عهد قريب كثيرة في أرجاء تركيا، وكان لها عند القوم مكانة عظيمة، وكانت مشيخة الطريقة في قونية حيث عاش ومات صاحب الطريقة. وكان للشيخ - ويسمى چلبي قونية - منزلة عند السلاطين العثمانيين، وجرت سنتهم أن يقلد الشيخ سيف عثمان من يتولى الملك من أبنائه، ونشأت تكايا المولوية كثيرا من كبار الصوفية، وأخرجت أدباء كبارا، وكان لها آثار شتى في العالم الإسلامي.

المولويون ينتسبون إلى «مولانا» وهو جلال الدين الرومي الصوفي الشاعر العظيم صاحب «الكتاب المثنوي» الذائع الصيت، والعظيم الأثر في العالم الإسلامي الشرقي.

وقد روي عن الشاعر الصوفي الكبير عبد الرحمن الجامي بيتان معناهما: «إن كنت عالما بأسرار المعرفة فدع اللفظ واقصد المعنى: إن المثنوي المعنوي المولوي هو القرآن في اللسان الفارسي. ماذا أقول في وصف هذا العظيم؟ لم يكن نبيا ولكنه أوتي الكتاب.»

وقد شرح المثنوي كثيرا بالتركية والفارسية والعربية، وطبع شرحه العربي في المطبعة الوهبية سنة 1289، كما طبع في بولاق الكتاب نفسه وترجمته التركية التي نظمها الشاعر نحيفي، ولا تزال هذه الطبعة أجمل طبعات المثنوي حتى يومنا، وفي آخر هذه الطبعة أبيات عربية لرئيس المصححين آخرها: