Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Hikayatu İsub (Ezop Masalları)

حِكَايَاتُ إِيسُوب
Ezop
۩
حِكَايَاتُ إِيسُوب
None
Dünya Edebiyatı (Terceme)
حكايات إيسوب

ترجمة

عادل مصطفى

إلى ابنتي:

لينا، ونادين.

الثعلب والبعوض

بعد أن عبر الثعلب النهر اشتبك ذيله في أجمة

كثيفة الأغصان، فلم يستطع حراكا.

شهد عدد من البعوض ورطة الثعلب، فحط عليه يمتص دمه ويتمتع بوجبة جيدة دون أن يؤرقه بذيله. وكان هناك قنفذ يتجول عن قرب فرثى لحال الثعلب، وأقبل عليه وقال له: «إنك في وضع سيئ أيها الجار، هل تود أن أساعدك بأن أطرد عنك هذا البعوض الذي يمص دمك؟» فقال الثعلب: «شكرا لك يا سيد قنفذ، ولكني لا أحبذ

ذلك.» فسأله القنفذ: «عجبا! كيف ذاك؟!»

فما كان جوابه إلا أن قال: «حسن، انظر، هذا البعوض قد أخذ كفايته، فإذا طردته بعيدا فسوف يجيء بعوض آخر ذو شهية جديدة فيدميني

حتى الموت.»

الثعلب والغراب

رأى الثعلب غرابا يرفرف مصعدا

وفي منقاره قطعة من الجبن، ثم يحط على غصن شجرة، فحدث السيد ثعلب نفسه قائلا: «لست ثعلبا إن لم أظفر

بهذا الجبن.» ومشى حتى بلغ أسفل الشجرة، ونادى قائلا: «صباح الخير يا سيد غراب، ما أجملك اليوم! وما أجمل رفيف ريشك وبريق عينك! إن كلي ثقة أن صوتك لا بد أن يكون أحلى من صوت سواك من الطيور، تماما مثلما أن صورتك أجمل من صورها. أسمعني ولو أغنية واحدة منك؛ حتى أحييك كملك للطيور.» هنا رفع الغراب عقيرته

وبدأ ينعق جهد استطاعته.

غير أنه في اللحظة التي فتح فيها فمه هوت

قطعة الجبن إلى الأرض، فتلقفها الثعلب من فوره وازدردها

قائلا: «ذلك ما كنت أبغي،

ولا أكثر من ذلك، وفي مقابل جبنتك سأسدي إليك نصيحة

تنفعك في مقبل الأيام: «لا تول الثقة بكل متملق

مداهن».»

الحصان والصياد والأيل

نشب عراك بين الحصان والأيل، فأقبل الحصان إلى أحد الصيادين؛ ليطلب عونه حتى يثأر من الأيل، وافق الصياد على طلب الحصان، ولكنه قال: «إذا أردت أن تقهر الأيل فاسمح لي بأن أضع هذه القطعة من الحديد بين فكيك؛ كي ما أقودك بهذا العنان، واسمح لي بأن أضع هذا السرج على ظهرك؛ كي ما أبقى ثابتا عليك ونحن نطارد العدو.»

رضي الحصان بالشروط. فما لبث الصياد أن أسرجه وألجمه، عندئذ، وبمعونة الصياد، هزم الحصان الأيل في الحال، ثم قال للصياد: «الآن انزل وانزع تلك الأشياء من فمي وظهري.» فقال الصياد: «ليس بهذه السرعة يا صديقي. لقد جعلتك الآن تحت الشكيمة

والمهماز،

وأفضل أن تبقى كما أنت في الوقت الحالي.» ••• «إذا تركت للناس أن يستعملوك لأغراضك أنت، فسوف يأتي اليوم الذي يستعملونك فيه لأغراضهم هم.»