Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Julius Caesar

يوليوس قيصر
William Shakespeare
۩
يوليوس قيصر
ويليام شكسبير
Dünya Edebiyatı (Terceme)
يوليوس قيصر

تأليف

ويليام شكسبير

ترجمة

محمد السباعي

أشخاص الرواية

يوليوس قيصر، أوكتافيوس قيصر، مارك أنطانيوس، إيملياس ليبداس:

الحكام الثلاثة بعد مقتل يوليوس قيصر.

شيشيرون، بوبليوس، بوبلياس لينا:

من أعضاء مجلس الشيوخ.

مارك بروتاس، كاسياس، كاسكا، تريبونياس، ليجارياس، ديسياس بروتاس، ميتيلياس سمبار، سينا:

متآمرون ضد يوليوس قيصر.

فلافياس وماريوس.

أرتيميدوراس:

مدرس بلاغة.

عراف.

سينا:

شاعر، شاعر آخر.

لوسيلياس، تيتينياس، ميسالا، كاتو الصغير، فوليو ميناس:

أصدقاء بروتاس وكاسياس.

فيرو، كليتاس، كلودياس، ستراتو، لوسياس، داردانياس:

خدام بروتاس.

بنداراس:

خادم كاسياس.

كالبورنيا:

زوجة قيصر.

بورشيا:

زوجة بروتاس.

المشهد: روما، ضاحية سارويس وضاحية فيليبي.

الفصل الأول

المشهد الأول (روما: شارع دمارولاس) (يدخل فلافياس ورهط من العامة.)

فلافياس :

اذهبوا إلى بيوتكم أيها الكسالى!

أهذا يوم بطالة؟! ألا تعلمون أنه لكونكم من طائفة العمال يجب عليكم أن لا تسيروا في يوم عمل خالين من شعار مهنتكم؟ تكلم! ما صناعتك؟

الرجل الأول :

نجار يا مولاي.

مارولاس :

أين مبذلتك الأدمية

ومسطرتك؟ ماذا تبغي بارتداء أحسن ثيابك؟ وأنت يا هذا، ما حرفتك؟

الرجل الثاني :

حقا يا مولاي إني بالقياس إلى مهرة الصناع وحذاقهم أخرق الكف عاجز (مرقع) .

مارولاس :

ولكن ما حرفتك؟ أجبني بصراحة.

الرجل الثاني :

حرفة أحسب أني أستطيع أداءها وأنا مستريح الضمير، بريء الذمة، وهي يا مولاي إصلاح النعال الفاسدة.

مارولاس :

ما حرفتك أيها الوغد؟ ما صناعتك أيها النكس الخسيس؟

الرجل الثاني :

ناشدتك الله يا مولاي لا تتمزق علي غضبا، ولئن تمزقت غضبا لأصلحنك.

مارولاس :

ماذا تعني بذلك؟ أنت تصلحني يا وقح!

الرجل الثاني :

أجل يا مولاي، أرقعك.

مارولاس :

أنت إسكاف إذن؟

الرجل الثاني :

هذه هي الحقيقة يا مولاي، فكل ما أعيش به هو مخصفي.

أنا لا أعنى بشأن رجل ولا امرأة، ولكن بالمخصف. وإني في الواقع طبيب النعال القديمة، فإذا أشرفت على الخطر الجسيم، فإني أظاهرها، وما زال الرجل المتجمل المحتذي أجود الأدم يلبس من صنع يدي.