Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Mine'l-edebi't-temsili'l-Yunani

من الأدب التمثيلي اليوناني
Sophokles
۩
من الأدب التمثيلي اليوناني
سوفوكليس
Dünya Edebiyatı (Terceme)
من الأدب التمثيلي اليوناني

تأليف

سوفوكليس

ترجمة

طه حسين

إلكترا

الأشخاص

أورستيس بن أجامنون.

بولاديس صديق أورستيس.

مربي أورستيس.

إلكترا بنت أجامنون.

كروسوتيميس بنت أجامنون.

كلوتيمنسترا زوج أجامنون.

إيجستوس عشيق كلوتيمنسترا.

والجوقة مؤلفة من بنات مدينة موكنيا.

تقع القصة أمام قصر الملك في موكنيا، وتبدأ مطلع الفجر الذي يمحو ظلمة الليل شيئا فشيئا. ***

عاد أجامنون من حرب طروادة ظافرا منتصرا، فأتمرت به زوجه كلوتيمنسترا وعشيقها إيجستوس وقتلاه في حفل أقيم لاستقباله في عقر بيته وأمام النار المقدسة، وتمكنت ابنته إلكترا من إنقاذ أخيها الطفل أورستيس فهرب به مربيه، وما زال يتعهده ويعنى بصباه وشبابه حتى بلغ أشده وعاد ليثأر لأبيه.

المربي :

يابن أجامنون الذي قاد اليونان إلى طروادة تستطيع اليوم أن تنظر أمامك لترى هذه الأماكن ذات الصوت البعيد، التي كنت دائما شديد الحرص على أن تراها، هذه مدينة أرجوس القديمة التي طالما أسفت على فراقها، وهذا هو المكان المقدس الموقوف على ابنة أيناكوس

التي لدغتها الذبابة، وهذا يا أورستيس هو الميدان المقدس الموقوف على الإله قاتل الذئاب،

وهذا عن شمالك المعبد الشهير الموقوف على هيرا،

وفي هذا المكان الذي انتهينا إليه ترى مدينة موكنيا يقوم فيه هذا القصر الذي قتل فيه البوليبيون،

في هذا المكان تلقتيك قديما حين قتل أبوك، أسلمتك إلى تلك التي يجري دمك في عروقها، أختك. أخذتك وأنقذتك. وربيتك حتى انتهيت إلى هذه السن، وبلغت رشدك وأصبحت قادرا على أن تعود فتثأر لأبيك. والآن يا أورستيس والآن يا بولاديس، يا أعز الأصدقاء علينا أشيرا ماذا نصنع؟ يجب أن نحزم أمرنا في أسرع وقت ممكن، هذا الضوء الساطع الذي ترسله الشمس يملأ الجو بأصوات الصباح التي تبعثها الطير، وقد انقضى الليل بما فيه من ذلك الضوء المظلم الذي كانت ترسله النجوم، أديرا إذن أمركما قبل أن يخرج خارج من القصر، فقد بلغنا وقتا لا يجوز فيه التردد، بلغنا وقت العمل.

أورستيس :

أي أعز الخدم علي، ما أكثر ما تظهر من الحب لي والرفق بي، إنما مثلك مثل الجواد الأصيل الذي لا تذهب السن مهما تقدمت بشجاعته وقت الخطر، وإنما هو مصيخ بأذنيه دائما، كذلك أنت تشجعنا وتحمسنا وتشاركنا في الإقدام، سأعلن إليك ما دبرت فأصغ إلي في عناية وإن أخطأت فردني إلى الصواب، لقد ذهبت أستخير الوحي وأستشيره كيف أثأر من قاتل أبي؟ فأجابني أپولون بهذا الجواب الذي ستسمعه: امض وحدك في غير سلاح وفي غير جيش، وأنفذ في فجاءة ومكر هذا الموت المشروع الذي كتب على يديك إنفاذه.