Muster'nin Aylari
تأليف
أليس مونرو
ترجمة
أحمد محمد الروبي
مروة عبد السلام
مراجعة
إيمان عبد الغني نجم
من أفضل ما قيل عن الكتابالقصة القصيرة ليست بحاجة إلى الطول، ولكن جعلها أقصر هو ما يستغرق وقتا طويلا.
هنري ديفيد ثورو
ما من بديل عن قراءة هذه القصص والاستمتاع بمهارات واحدة من أعظم مؤلفي القصص القصيرة في عصرنا.
ويليام فرينش، صحيفة «ذا جلوب آند ميل»
في قصصها المحببة إلى النفس، يبرز لحن يفيض حياة ويسلب الألباب.
مجلة «تايم ماجازين»
إلى بوب ويفر
شكر وتقديرنشرت بعض قصص هذه المجموعة من قبل في عدد من المصادر كما يلي: «آل تشادلي وآل فليمينج: (1) الرابطة»: مجلة «شاتيلين»، نوفمبر 1979. «آل تشادلي وآل فليمينج: (2) حجر في الحقل»: مجلة «ساترداي نايت»، أبريل 1979. «كنافة البحر»: مجلة «ذا نيويوركر»، 21 يوليو 1980. «موسم الحبش»: مجلة «ذا نيويوركر»، 29 ديسمبر 1980. «الحادثة»: مجلة «تورنتو لايف»، نوفمبر 1977. «برو»: مجلة «ذا نيويوركر»، 30 مارس 1981. «عشاء عيد العمال»: مجلة «ذا نيويوركر»، 28 سبتمبر 1981. «السيدة كروس والسيدة كيد»: مجلة «تاماراك ريفيو»، شتاء 1982. «الزائرون»: مجلة «ذي أتلانتك مانثلي»، أبريل 1982. «أقمار المشتري»: مجلة «ذا نيويوركر»، 22 مايو 1978.
مقدمةأجد صعوبة بالغة في التحدث عن أي عمل أؤلفه، أو النظر إليه - ناهيك عن قراءته - بعد نشره، وهو أسير الكتاب الذي طبع فيه. لماذا؟ جزء من هذا مجرد هاجس يراودني: ألم يكن من الممكن أن أكتبه بأسلوب أفضل، أو أن أهتدي إلى طريقة تخدمني بها الكلمات بصورة أصلح؟ ليس مجديا التفكير في هذا؛ فها هي ملقاة على سطح صفحات جامدة. ولكن ليس هذا كل شيء؛ فالقصة نوع من الامتداد لشخصيتي، شيء كان جزءا مني، ثم انفصل عني، وابتتر الآن، وأصبح مكشوفا ووحيدا. ليس الخجل أو الندم هو ما أشعر به بالضبط؛ فسأكون منافقة لو زعمت أنني أشعر بهذا، بما أن الانكشاف - أو نشر الكتاب - كان بالتأكيد ما يهمني طيلة الوقت، وإنما هو شعور بالانزعاج، أو عدم الرغبة في النظر فيه أو المراجعة. أحاول أن أجيد التحدث عن قصصي؛ لإحساسي أن هذا شيء بدائي وطفولي. وسأحاول الآن.
بعض من هذه القصص أقرب إلى حياتي الخاصة من بعضها الآخر، ولكن ليس من بينها ما اقترب من حياتي بالشكل الذي يتخيله الناس؛ فالقصة التي تحمل عنوان المجموعة القصصية لها علاقة بموت والدي، وهي ترتبط بزيارة قمت بها - خلال الصيف الذي أعقب وفاته - إلى قبة مكلافلن السماوية. ولكن لو انتويت أن أكتب - ولو حتى لأرضي نفسي - وصفا لموت والدي أو الرحلة التي قمت بها مع أصغر بناتي وأخيها غير الشقيق إلى القبة السماوية، فستكون النتيجة مختلفة تماما، ليس فقط من حيث التفاصيل الواقعية أو الأحداث، وإنما من حيث الإحساس. عندما تشرع في تأليف قصة، تجتمع عدة أشياء من أركان بعيدة في عقلك لتسيطر عليه. لربما ظننت أن بعض الأمور ستكون جزءا من القصة ولكنك تغفلها، في حين أنك تضخم أمورا أخرى. وهكذا فأنت تنسج خيوط القصة بمزيج من الأمل والرهبة والاندهاش المتكرر. ولو كانت القصة من نوع معين - بضمير المتكلم، فتبدو ساذجة ومباشرة - يتصور الناس أن كل ما فعلته هو أنك سجلت كل ما حدث في يوم معين.
