Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Ragnarök: Nihayetu'l-Alihe

راجناروك: نهاية الآلهة
Antonia Susan Byatt
۩
راجناروك: نهاية الآلهة
أنتونيا سوزان بيات
Dünya Edebiyatı (Terceme)
راجناروكنهاية الآلهة

تأليف

أنتونيا سوزان بيات

ترجمة

سارة طه علام

مراجعة

محمد يحيى

إلى أمي،

كيه إم درابل،

التي أهدتني كتاب «أسجارد والآلهة».

شكر وتقدير

أتوجه بالشكر إلى جيمي بينج على تحمسه لهذا المشروع، وكذلك فرانسيس بيكمور على رؤيته التحريرية الحكيمة وصبره. كما أخص بالشكر أيضا نورا بيركينز. وصديقتي جيني أوجلو، التي تشاركني في أفكاري وشغفي بالقصص الاسكندنافية. وأدين بالكثير على وجه الخصوص للمترجم الدنماركي، كلاوس بيخ، الذي أعطاني رواية «راجناروك» للمؤلف فيلي سورينسن باللغتين الدنماركية والإنجليزية، كما أطلعني على أسماء الأسماك باللغة الدنماركية. كذلك ساعدتني كثيرا المترجمة الألمانية، ميلاني فالس، في النسخ الألمانية من الأساطير. أوجه الشكر كذلك إلى وكيلة أعمالي ديبورا روجرز، التي أبدت حماسة فائقة وقدمت لي مساعدة مذهلة، وكذلك محسن شاه من وكالة «روجرز كولريدج آند وايت»، الذي عمل على تنظيم جميع الأمور بأقصى قدر ممكن. أشكر أيضا زوجي، بيتر دافي، الذي ينصت دوما إلى مشكلاتي وحماستي، ويمدني بأفكار جديدة. كذلك ابنتي ميراندا دافي، التي قضت في فترة ما بعض الوقت في أبحاث عن الذئاب، وأرشدتني إلى الكتب التي علي قراءتها، وأطلعتني على سلوكيات الذئاب.

ملاحظة عن الأسماء

نسجت هذه القصة من قصص عديدة بلغات مختلفة، مثل الأيسلندية والألمانية وغيرهما. ولذا تختلف أسماء الشخصيات في الأسطورة من رواية لأخرى. فعلى سبيل المثال «إدونا» هي نفسها «إدون». وكذا توجد طرق عديدة لتهجئة اسم «يورمنجاندر» بالأيسلندية. وعن نفسي، فإنني أشعر بسعادة أكبر عندما أستخدم طرق تهجئة مختلفة، بدلا من محاولة تحقيق تناسق مصطنع. فالأساطير تتغير في عقولنا اعتمادا على الرواية؛ ومن ثم لا توجد نسخة صحيحة إجمالا.

«فودان» أثناء الصيد البري.

طفلة نحيلة في زمن الحرب

كانت هناك طفلة نحيلة، تبلغ من العمر ثلاث سنوات، عندما اندلعت الحرب العالمية. ولكنها بالكاد تذكر الفترة التي تسبق الحرب، عندما كان العسل والقشدة والبيض متوفرة بكثرة، حسبما أخبرتها أمها مرارا. وهي طفلة نحيلة، هزيلة، وناتئة العظام، مثل سمندل الماء الصغير، وشعرها خفيف كالضباب الرقيق المصاحب لضوء الشمس. كان أجدادها ينهونها عن فعل هذا، ويأمرونها بتجنب ذلك؛ لأن «هناك حربا دائرة». كانت الحياة عبارة عن حالة تدور فيها رحى حرب مضرمة. ومع ذلك، ومن مفارقات القدر أن السبب الوحيد لبقاء هذه الطفلة على قيد الحياة ربما يعزى إلى أن أهلها قد تركوا المدينة الصناعية المحمل هواؤها بالكبريت من جراء المداخن التي تعج بها ودخانها السام، وانتقلوا إلى بلدة ريفية، لا تشكل أهمية لقاذفات العدو. ومن ثم نشأت في الجنة المعهودة للريف الإنجليزي. وعندما بلغت الخامسة من عمرها، كانت تسير مسافة ميلين إلى المدرسة عبر المروج المغطاة بزهور الربيع، والحوذان، والأقحوانات، والبيقية، والمحاطة بأسيجة شجيرات مليئة بالأزهار ثم التوت، والخوخ الشوكي، والزعرور البري، وورود النسرين، وشجرة المران الرمادية الغريبة ذات البراعم السخامية اللون.