Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Sadikatu Şebabi

صديقة شبابي
Alice Munro
۩
صديقة شبابي
أليس مونرو
Dünya Edebiyatı (Terceme)
صديقة شبابي

تأليف

أليس مونرو

ترجمة

محمد سعد طنطاوي

مراجعة

مصطفى محمد فؤاد

من أفضل ما قيل عن الكتاب

«أليس مونرو هي تشيكوف العصر، وستتفوق على معظم معاصريها.»

سينثيا أوزيك «كل مجموعة من مجموعات أليس مونرو القصصية تبرز براعة لغوية ودقة في الرؤية وقوة ووضوحا أخلاقيين، مما يجعل مسألة تفوقها على معاصريها فكرة لا تقاوم.»

صحيفة «شيكاجو تريبيون» «تمتلك قصص أليس مونرو كل العناصر التي يرغب فيها أي قارئ: النوادر، والتفاصيل اليومية البراقة، والشغف الجنسي، وتاريخ العائلات، والشخصيات غريبة الأطوار، والمناظر الطبيعية الجديدة، وحس الفكاهة، والحكمة.»

صحيفة «فيلادلفيا إنكوايرر» «أليس مونرو شخصية خفيفة الظل، وصاحبة أسلوب يتميز بالبراعة الشديدة. عباراتها وجملها - رغم أنها ليست مليئة بالصور البيانية - دائما ذات إيقاع مميز وإحكام رائع بنبرة ساخرة. إنها كاتبة من طراز نادر، لا تخشى الكتابة عن أشخاص في مثل ذكائها.»

مجلة «نيوزويك» «أليس مونرو أديبة عبقرية ... راصدة منقطعة النظير للطبيعة الإنسانية.»

صحيفة «صنداي تايمز» (لندن) «أليس مونرو واحدة من أبرع وأمهر الكتاب في الأدب القصصي المعاصر ... مجموعة رائعة من القصص القصيرة المصاغة بأسلوب بارع والمؤثرة بشكل عميق.»

ميتشيكو كاكوتاني

صحيفة «ذا نيويورك تايمز»

إلى ذكرى أمي

صديقة شبابي

مهداة إلى آر جيه تي مع الشكر

اعتدت على أن أحلم بأمي، وعلى الرغم من أن التفاصيل كانت تختلف داخل الحلم، فكانت المفاجأة فيه دائما واحدة لا تتغير؛ يتوقف الحلم؛ نظرا - مثلما أظن - للبراءة المذهلة في آماله، ولليسر المفرط في غفرانه.

في الحلم أكون في نفس عمري الحقيقي، وأعيش الحياة التي أحياها فعلا، وأكتشف أن أمي لا تزال حية. (في حقيقة الأمر، توفيت أمي عندما كنت في أوائل العشرينيات، وكانت هي في أوائل الخمسينيات.) في بعض الأحيان، أجد نفسي في مطبخنا القديم؛ حيث كانت أمي تصنع عجينة الفطائر على المائدة، أو تغسل الصحون في وعاء التنظيف المتهالك كريمي اللون ذي الحافة الحمراء. وفي أحيان أخرى أقابلها مصادفة في الشارع، في أماكن لم أتوقع أن أراها فيها قط، ربما أراها تسير عبر بهو فندق أنيق، أو تقف في طابور في أحد المطارات. كانت تبدو في حالة صحية طيبة، لا تبدو شابة تماما، ولا تغيب عنها آثار مرض الشلل الذي ظلت أسيرته لعقد من الزمان أو أكثر قبل أن تفيض روحها، لكنها كانت تبدو أفضل حالا مما أستطيع أن أذكر، الأمر الذي كان يدهشني كثيرا. كانت تقول: «آه، أشعر برجفة بسيطة في ذراعي، وتيبس طفيف أعلى هذا الجانب من وجهي. الأمر مؤلم، لكني أتغلب عليه.»