Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Sezar ve Kleopatra

قيصر وكليوبطرا
Ismail Mazhar
۩
قيصر وكليوبطرا
إسماعيل مظهر
Dünya Edebiyatı (Terceme)

الإهداء

الحب الأول أو قيصر وكليوبطرا

الإهداء

الحب الأول أو قيصر وكليوبطرا

قيصر وكليوبطرا

تأليف

إسماعيل مظهر

نطوف ما نطوف ثم نأوي

ذوو الأموال منا والعديم

إلى حفر أسافلهن جوف

وأعلاهن صفاح مقيم

الإهداء

إلى إزيس

الحب الأول أو قيصر وكليوبطرا

قصص تاريخي

كانت الحرب الأهلية دائرة الرحى بين پومپيوس الكبير، ويوليوس قيصر، وكانت مصر في أخريات عصر البطالمة، قد لجأت إلى رومية تطلب منها العون وتستمد الحماية، وكان بطلميوس أوتيلس، والد كليوبطرا، قد خلف وصية، ترك فيها أمر الوصاية على أولاده الأربعة، بطلميوسين وكليوبطرا وأرسنوي، للجمهورية الرومانية، فلما مات انقسم الأحزاب في رومية شطرين: شطرا يريد أن يتخذ من هذه الوصية ذريعة لامتلاك مصر، مفتاح الشرق، وشطرا يكتفي ببسط النفوذ الروماني على البلاط البطلمي في الإسكندرية.

وكان «پومپيوس» الكبير ممن عطفوا على بطلميوس أوتيلس، والد كليوبطرا، واستخدم نفوذه ليعود إلى العرش، بعد أن اضطر إلى مغادرة مصر إثر ثورة دموية اضطربت منها الأحوال، وانتكست الأمور، فلما أن رجع بطلميوس إلى مصر واسترد عرشه، أصبح للقائد الروماني شبه دالة على بلاط الإسكندرية.

ومات بطلميوس أوتيلس، فتزوج أكبر ابنيه، بطلميوس الثاني عشر، من كبرى بنتيه، كليوبطرا السابعة، تنفيذا لوصيته، وخضوعا لعرف الأسرة البطلمية، ودارت رحى الدسائس، يزكيها فوتينوس وأخيلاس وثيودوتس، ليستأثروا ببطلميوس الصغير الأحمق، بأن يبعدوا عنه النمرة الصغيرة: كليوبطرا، أخته وزوجته.

فرت كليوبطرا ناجية بدمها إلى حدود سورية، ومضت تجمع الجيوش لغزو مصر من طريق سينا، وجمع بطلميوس حشده وتحصن في قلعة فلوسيوم، وهي ميناء مصرية حصينة، تشرف على البحر، وتقع في سفح الصحراء المنخفضة المرملة، على بضعة فراسخ شرقي الموقع الذي تقوم عليه الآن «بورسعيد»، وتأهب الجيشان للجلاد: هذا للهجوم، وذاك للدفاع.

وكانت كليوبطرا قد أشرفت بجيوشها على قلعة فلوسيوم، وأخذت تعد العدة للهجوم على قوات أخيها المحتمية من وراء الأسوار، وفي المواقع الحصينة القائمة من حول القلعة، ومضت تزحف حذاء الشاطئ، حتى لم يبق بينها وبين المدينة إلا بضعة أميال، وفي الثامن والعشرين من شهر سبتمبر سنة 48ق.م. وقع حادث، قدر له أن يكون سببا في كتابة صفحات جديدة في تاريخ مصر، فقد رأى الناظرون من الشاطئ، سفينة حربية، دارت حول قمة برزت في البحر غربي فلوسيوم، وألقت مراسيها على بعد قليل من الشاطئ.