Te'siru'l-lotus: rivaye an cuzeyyati'n-nano fi ebhasi't-tibbi'l-hayevi
تأليف
أنتونيا فيرينباخ
ترجمة
نيرمين الشرقاوي
شكر وتقديرأتوجه بالشكر إلى زوجي هاينز فيرينباخ وإلى كل الأصدقاء والمعارف الذين دعموني في أثناء العمل على هذه الرواية. كما أخص بالشكر مراجعي وناشري أكسيل ديلمان الذي لم يتوان في بذل الجهد لإخراج هذا العمل على هذا النحو الذي هو عليه الآن. وأتوجه بالشكر إلى السيدة فيه براونزدورف لتدقيقها ثبت المصطلحات، وكذلك أنجيليكا جرازر ورودولف يوريز لصبرهما على قراءة مسودة العمل وتقديمهما المشورة التخصصية اللازمة، وملحوظاتهما الذكية التي قوت من عزيمتي. أشكر أيضا نافينا دامكيه، وماركوس أيكمان، وأولي كولر، وتيلو كوركيل، وميشائيل كراوزه، وبيتر ريكسين، وهولجر شولتس، وجريجور تسيمرمان على مناقشاتهم الثرية ونصائحهم ومعلوماتهم، وكذلك فيلهلم فارن إيكه على دورة الفلسفة المكثفة السريعة، وزيجفريد فيلهلم المندوب الصحفي لمصلحة البوليس الجنائي بمقاطعة هيسن، لما زودني به من معلومات خاصة بعلم حركة المقذوفات، وكريستيانيه بيتيرز لأنها صاحبتني في جولاتي عبر تاريخ مدينة ماربورج.
إن تأليف كتاب يشبه بناء مبنى. في البدء تكون الفكرة، ثم تتكون الخطة. والثبات - أو فلنقل السكون الاستاتيكي - يعد من أهم العوامل التي تؤمن عملية العبور من المراحل الحالية للمراحل التالية بمزيد من الثقة؛ لذا فقد شكلت دورة الكتابة التي حضرتها لدى راينر شيلدبيرجر عام 2006، وكذلك اللقاءات العديدة مع «سيدات الرسائل في ماربورج» أهمية كبرى في مرحلة التكوين الأولى، وحين حضرت في شهر يونيو من عام 2007 دورة في «أخلاقيات استخدام النانو في المجالات الحيوية»، كنت قد وصلت إلى مرحلة تأثيث المبنى، وحصلت على أفكار جيدة ساعدتني في التصميم الداخلي؛ ولذا أشكر كل المشاركات والمشاركين في هذه الدورة. وأخيرا وليس آخرا أتوجه بالشكر لأستاذتي مارليزه بفايل وأندريا زالباخ لما قدمتاه لي من نصح وإرشاد، وكذلك صاحب المرج الذي لا أعرف اسمه؛ لأنه لم يطردنا من أرضه قط.
«كلما أمعن الإنسان في السير وفق الخطة المرسومة، تزايدت فرصه في ملاقاة الصدفة.»
فريدريش دورينمات، الفيزيائيون
تقديمبقلم مصطفى ماهر
تعود بي الذاكرة عندما أتهيأ لكتابة هذه المقدمة إلى عام 2003، حيث أرسلت إلي أخبار الأدب الغراء كلمة عن نيرمين الشرقاوي، أرفقت هي بها ترجمة مختارات من شعر هاينريش هاينه. وقد سعدت بإعجاب جمال الغيطاني بها؛ ربما لأنني وصفت المادة المترجمة بأنها جزء من نسيجي الثقافي، وتمنيت أن تتاح لنيرمين الشرقاوي فرصة متعاظمة لإظهار موهبتها في هذه النوعية الصعبة من الترجمة التي ربما حلا للبعض أن يسميها ترجمة أدبية، أو ترجمة شعرية، أو ما إلى ذلك. وكنت قد وصفت هذا النوع من التعامل بين مترجم أديب شاعر ومؤلف أديب شاعر وأطلقت على هذه النوعية من العمل الترجمي اسم «التفاعل الترجمي»؛ وأحببت جدا أن تظهر براعة المترجمة في مواجهة براعة هاينريش هاينه، وهو من هو. وحتى لا يطول بي الاستطراد في هذه النقطة يكفيني الإحساس بأنني في الترجمة التي طلب مني كتابة مقدمة لها، «تأثير اللوتس»، وجدت فيها أمورا كثيرة جديرة بالإشادة، أو لنقل بكل بساطة: جديرة بأن نلقي عليها الضوء ونتحاور معها حوارا من حقه أن يطول. •••
