Enfal Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Mehdevî — et-Tahsîl
المهدوي
[ ص: 155 ] بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الأنفال
القول في قوله عز وجل: ابن حنبل ، وإسحاق ، وغيرهما.
ابن عمر : للإمام أن ينفل من شاء، إذا كان فيه صلاح للمسلمين.
إسماعيل القاضي: افترقوا يوم بدر ثلاث فرق؛ فقالت فرقة اتبعت العدو: نحن أولى بالغنائم، وقالت فرقة حفت النبي صلى الله عليه وسلم: نحن أولى، وقالت فرقة أحاطت بالغنائم: نحن أولى، وقالت فرقة أحاطت بالغنائم: نحن أولى؛ فنزلت الآية.
وقال القاسم بن عبد الرحمن، ومكحول، وغيرهما: لا يكون النفل إلا في أول المغنم.
[ ص: 159 ] الأوزاعي : لا نفل في ذهب، ولا فضة، ولا لؤلؤ، ولا سلب في يوم هزيمة، ولا فتح، وكذلك قال سعيد بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن زيد، وغيرهما: إنه لا نفل في العين المعلومة الذهب والفضة.
وقال ابن حنبل ، وإسحاق : النفل في كل شيء، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه نفل القاتل سلب المقتول).
قال الشافعي ، وابن حنبل : يخرج السلب من جملة الغنيمة قبل أن تقسم.
إسحاق: إذا كثرت الأسلاب؛ فللإمام أن يخمسها، وفعل ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وأصل (النفل) في اللغة: الزيادة، وإنما يستعمل في الخير الذي يحمد فاعله؛ كـ (النافلة) التي هي أعمال من البر غير واجبة.
[ ص: 160 ] وقوله: ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ... الآية:
قال الحسن ، وقتادة ، والضحاك : إنما كان هذا الوعيد يوم بدر خاصة.
ابن عباس : هو عام، وحكمها باق إلى يوم القيامة، والفرار من الزحف من الكبائر.
عطاء : هي منسوخة بقوله: إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين [الأنفال: 65-66]، إلى تمام الآيتين، فنسخ ذلك عنهم، وأطلق لهم أن يولوا من أكثر من العدد المذكور.
══════════════════════════════════════════════════════════════════════