Felak Sûresi 1. Âyet Tefsiri — Sülemî — Hakâiku't-Tefsîr

السلمي

{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ } * { مِن شَرِّ مَا خَلَقَ } سئل الواسطى رحمه الله: ما الربوبية فقال: التفرد بإيجاد المفقودات والتوحد بإظهار الخفيات من الموافقة والمخالفة.

قال بعضهم فى قوله: { ٱلْفَلَقِ } قال: فلق الملكوت من القلوب فأبداها على الألسنة.

قال محمد بن على الترمذى: عطف الله على القلوب خواص عباده المسلمين فقذف النور فيها فانفلق الحجاب وانكشف الغطاء وهو قوله: { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ } [الآية: 1].

قال الحسين: أشار الحق إلى جميع خلقه فى معنى القطيعة عنه بكلمة واحدة، وهى من لطائف القرآن { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ } و

{ فَالِقُ ٱلإِصْبَاحِ

} [الأنعام: 96]، و

{ فَالِقُ ٱلْحَبِّ وَٱلنَّوَىٰ

} [الأنعام: 95]، وفالق البحر لموسى، وفالق الأسماع والأبصار، وفالق القلوب حتى انكشف لها الغيوب، قال النبى صلى الله عليه وسلم:

" سجد وجهى للذى خلقه وشق سمعه وبصره "

وفلق الصدور وفتقها وشرحها لتدارك ما جرى فيها من المباشرة إذ فى ذلك صحة الحيرة وصفائها وصفادها.

{ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ } أن يكون مربوطًا فإن علت أحواله وعظمت أخطاره فإن الانقطاع علامته الارتباط بما دونه من خلقه وفلقه.

Tefsir yükleniyor…